107به همين جهت قاضىالقضاة تقى الدين ابوالحسن سُبكىِ شافعى، متوفاى 756 ق. در كتاب شفاءالسقام، 1 كه آن را در ردّ بر عقايد ابن تيميه نوشته، گفته است:
«ولا دليل له على ذلك، بل نحن نقطع ببطلان كلامه فيه، وأنّ المعلوم من الدين و سير السلف الصالحين التبرك ببعض الموتى من الصالحين، فكيف بالأنبياء والمرسلين، ومن إدّعى أن قبور الأنبياء وغيرهم من أموات المسلمين سواء فقد أتى أمراً عظيماً نقطع ببطلانه وخطئه فيه، وفيه حطٌّ لرتبة النبي - صلّى اللّٰه عليه [و آله]وسلّم - إلى درجة من سواه من المسلمين وذلك كفر متيقَّنٌ. فإنّ من حط رتبة النبي - صلّى اللّٰه عليه [و آله]وسلّم - عمّا يجب له فقد كفر».
« ابن تيميه كه تبرك به قبر پيامبر را منكر است، هيچ دليلى براى اثبات مدعاى خود ندارد، بلكه ما قطع و يقين داريم كه سخن او باطل و گزاف و ناحق است؛ زيرا در گذشته سيره و روش مؤمنان صالح، و علما و بزرگان متدين اين بوده كه حتى به قبور مؤمنان و صالحان تبرّك مىجستند تا چه رسد به قبور پيامبران و رسولان الهى. بنابراين، اگر كسى بگويد: