223أميّه - يدعوني يوما من بكرة إلي الليل أذكُرُ فيه مناقب علىّ وفضائله و ما سبق له من رسول الله، ثم أخذوني فضربوا عُنُقي.
و عن ظريف البجليّ أنّه قال: أتيت الحسن بن صالح حين مات أخوه على أن أُعزّيه؛ فقيل لى أنّه في الجبانة، فأتيته على قبر أخيه فعزّيته، فقال: أتيتني و أنا نائم احادث أخي في منامي؛ فقلت له: فما كان حديثك له؟ قال: قلت: أي أخي أيّ عملك وجدت أفضل: قال: أي أخي الصلوة و حبّ على بن أبي طالب؛ يا أخي! إنّ هذا لاينفع إلاّ بذا و لا ذا إلاّ بهذا.
و هذه كلّها من مناقب ابن مردوية و فيه عن مسروق قال: سألتني عائشة: مَن قَتَل ذالثدية؟ قلتُ: علىّ بن أبي طالب؛ قالت: انظر ما تقول؟ قلت: والله لهو قَتَله على نَهر لأسفله ثامر وَ أعْلَاهُ النَّهْرَوَانُ بَيْنَ أخَاقِيقَ وَ طَرْفَاءَ [قَالَ] فَقَالَتْ: ايتِنِي بمن شهد معك فَأتَيْتُهَا بِسَبْعِينَ رَجُلا مِنْ كُلِّ سَبْعَ عَشْرَةَ وَ كَانَ النَّاسُ [إِذْ ذَاكَ] أسْبَاعاً فَشَهِدُوا عِنْدَهَا أنَّ عَلِيّاً قَتَلَهُ عَلَى نَهْرٍ يُقَالُ لِأسْفَلِهِ ثامر وَ أعْلَاهُ النَّهْرَوَانُ قَالَتْ: لَعَنَ اللَّهُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِنَّهُ كَتَبَ إِلَيَّ أنَّهُ أصابه[قَتَلَهُ] عَلَى نِيلِ مِصْرَ، قُلْتُ: يَا أُمَّاه أخْبِرِينِي أيَّ شَيْءٍ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ فِيهِمْ؟ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقُولُ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ [119] وَ الْخَلِيقَةِ يَقْتُلُهُمْ خَيْرُ الْخَلْقِ وَ الْخَلِيقَةِ وَ أقْرَبُهُمْ ألى اللَّهِ وَسِيلَةً و اجابة دعوة من الله ما يكون بينى و بينه إلاّ ما يكون بين المرأة و أحمائها [بحار: 332/33]
و فيه عن حذيفة أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ مَنْ أبَى فَقَدْ كَفَر [بحار: 7/38]
و عنحبشيّ بن جنادة أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
خَيْرُ مَنْ مَشِي عَلَى الْأرْضِ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أبِي طَالِب [بحار: 12/32] ولايشكّ فيه إلاّ مُنافق.
و فيه قيل لجابر بن عبدالله: ٍ كَيْفَ كَانَ عَلِيٌّ فِيكُمْ قَالَ: كان والله مِنْ خَيْرِ الْبَشَرِ مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا بِبُغْضِهِمْ إِيَّاه و ما جهل حقّ عليٍّ إلاّ كافر و لقد صدّق و صلّي صغيرا و جاهد مع رسول الله كثيراً.