221افضل از رسول باشد از ايشان چه بديع، چنان كه بخارى و غيره گفتهاند كه: رسول چون در بهشت شد، آواز نعلين آنجا يافت كه پيش از وى به بهشت رفته بود؛ و صد هزار حديث ناطق است بر اين كه پيش از محمّد صلّى الله عليه وآله كسى به بهشت نرود؛ و در كتاب مجتبى آمده كه: عليٌّ عين من عيون الّله، و اين حديث در سابق گذشت. و در كتاب منتهي للقطّان الاصفهاني آمده: عن أنس في عليّ: كان و الّله لسان رسول الله فى قوله تعالى وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ (هود:17)، [بحار: 388/35] يعنى: در روايت آمده از انس در حقّ علىّ كه، واللّه كه او زبان رسول خدا بود؛ و در تفسير اين آيه ويتلوه شاهد منه، يعنى: در پى اين برود گواهى از او.
حق تعالى رسول را به بنى هاشم فرستاد خاصّه، و به خلايق به عامّه كما قال تعالى: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (شعراء:214)، يعنى: بيم كن خويشان خود را نزديكتران.
أورد الشيرازي عن ابن عباس: لما نزلت هذه الاية جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِيهِمْ رَهْطٌ كل واحد منهم يَأْكُلُ الْجَذَعَةَ وَ يَشْرَبُ القرب [الْفَرَقَ] [قَالَ] فَصَنَعَ لَهُمْ مُدّاً مِنْ طَعَامٍ فَأكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا [قَالَ:] وَ بَقِيَ الطَّعَامُ كَمَا كان لميمسس ثم أتى بقدح مملو من اللبن فشربوا حتى رووا وَ بَقِيَ الشَّرَابُ كَأنَّهُ لَمْيمسس أو لم يشرب ثم قَالَ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ خَاصَّةً وَ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً وَ قَدْ رَأيْتُمْ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ مَا رَأيْتُمْ فَأيُّكُمْ يُبَايِعُنِي عَلَى أنْ يَكُونَ أخِي وَ صَاحِبِي؟ فَلَمْ يَقُمْ [إِلَيْهِ] أحَدٌ و كان علىّ بن ابى طالب أصغر القوم، فقال فى الثالثة فضرب بيده على يد أمير المؤمنين.[بحار: 214/18]
يعنى: شيرازى آورده است روايت از عبدالّله عبّاس كه در آن هنگام كه اين آيه فرود آمد كه وَأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأقْرَبِينَ (شعراء:214)، پيغمبر عليه السلام فرزندان عبدالمطلب را جمع كرد، و در ميان ايشان مردان بودند كه هر يكى از ايشان گوسفندى بخوردى، و مشك آب بياشامدى. پيغمبر عليه السلام از براى ايشان مدّى طعام ترتيب داد. ايشان از آن بخوردند تا وقتى كه سير شدند، و