178و بعد از وفات پيغمبر سى و سه سال زندگانى وى بود؛ و بعضى مخالفان گويند كه رسول فرمود: الخلافةُ بعدي ستّة أشهر و ثلاثون سنة، يعنى: خلافت بعد از من سى سال و شش ماه باشد.
و در مصابيح آمده كه: لا يَزَالُ الدِّينُ قَائِماً حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ يَخْرُجُ كَذّابُونَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ وَ أنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ [بحار: 297/36]
و عن عبداللّه بن عمر قال: سمعتُ رسول اللّه صلّى الله عليه وآله يقول: [يَقُولُ] يَكُونُ خَلْفِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً [بحار: 237/36] كما ورد في المصابيح.
يعنى: هميشه دين قايم باشد تا دوازده خليفه باشند از قريش. بعد از آن دروغگويان بيرون مىآيند پيش از قيامت، و من پيشرو باشم بر حوض؛ و از عبداللّه عمر روايت است كه وى گفت: من از پيغمبر صلّى الله عليه وآله شنيدم كه فرمود: پس از من دوازده خليفه باشند، چنان كه در مصابيح آمد.
و عبداللّه عبّاس از عبّاس روايت مىكند كه:
إنّ الرّسول عليه السلام قال: يَا عَمِّ يملكُ من وُلدى اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً ثُمَّ تَكُونُ أُمُورٌ كَرِيهَةٌ وَ شِدَّةٌ عَظِيمَةٌ ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ [مِنْ وُلْدِي] يُصْلِحُ اللَّهُ أمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ فَيَمْلَأُ الْأرْضَ عَدلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ يَمْكُثُ فِي الْأرْضِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ [بحار: 301/36]. و نحوه ممّا ورد في المصابيح.
و روى البخاريّ في صحيحه عن الرّسول عليه السلام انّه قال:ُ كَيْفَ أنْتُمْ إِذَا نَزَلَ [92] ابْنُ مَرْيَمَ فيكم و إمامكم منكم و إنّ هذا الأمر فى قريش ما بقى منهم اثنان. [بخارى: 143/4]
فى كتاب ابن مردوية عن أبي موسي الاشعري أنّه قال: أشْهَدُ أنَّ الْحَقَّ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام وَ لَكِنْ مَالَتِ الدُّنْيَا بِأهْلِهَا وَ لَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وآله يَقُولُ لَهُ يَا عَلِيُّ أنْتَ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ بَعْدِي مَعَكَ [بحار: 34/38] لايحبّك إلاّ مُؤمن و لايُبغِضُكَ إلاّ مُنافِق و إنّا لنحبّه و لكن الدّنيا تغرّ بأهلها.
يعنى كه: رسول صلّى الله عليه وآله گفت: اى عمّ من! از فرزندان من دوازده