166الخطبا أبي الموفق بن احمد المكي ثمّ الخوارزمي إلي سلمان عن النّبى عليه السلام أنّه قال لعليّ عليه السلام:
يَا عَلِيُّ تَخَتَّمْ بِالْيَمِينِ تَكُنْ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنِ الْمُقَرَّبُونَ قَالَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ قَالَ فَبِمَ [بِمَا] أتَخَتَّمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِالْعَقِيقِ الْأحْمَرِ فَإِنَّهُ جَبَلٌ آمَنَ باللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَ لِي بِالنُّبُوَّةِ وَ لَكَ [يَا عَلِيُّ] بِالْوَصِيَّةِ وَ لِوُلْدِكَ بِالْإِمَامَةِ وَ لِمُحِبِّيكَ بِالْجَنَّةِ وَ لِشِيعَةِ وُلْدِكَ بِالْفِرْدَوْسِ [بحار: 280/27]
و في مصنّفه الي ابن مسعود عن النّبي عليه السلام أنّه قال:
لَمَّا خَلَقَ الله آدَمَ وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ عَطَسَ آدَمُ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَأوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ و بشّرَهُ بالمغفرة و قال: وعِزَّتِي وَ جَلالِي لَوْ لا عَبْدَانِ أُرِيدُ أنْ أخْلُقَهُمَا فِي دَارِ الدُّنْيَا مَا خَلَقْتُكَ قَالَ: إِلَهِي فَيَكُونَانِ مِنِّي قَالَ نَعَمْ يَا آدَمُ ارْفَعْ رَأْسَكَ انْظُرْ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا مَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ وَ عَلِيٌّ مُقِيمُ الْحُجَّةِ مَنْ عَرَفَ حَقَّ عَلِيٍّ زَكَى وَ طَابَ وَ مَنْ أنْكَرَ حَقَّهُ لُعِنَ وَ خَابَ أقْسَمْتُ بِعِزَّتِي و جلالى أنْ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ مَنْ أحَبّهُ وَ إِنْ عَصَانِي وَ أقْسَمْتُ بِعِزَّتِي أنْ أُدْخِلَ النَّارَ مَنْ عَصَاهُ وَ إِنْ أطَاعَنِي.
[بحار: 10/27]
و به عن أنس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله:
إذا كانَ يوم القيامة يُنادى علىّ بن أبي طالب بسبعة أسماء: يا صديق يا دالّ يا عابد يا هادي يا مَهدي يا فَتى يا عليّ ! مُر أنت و شيعتُك إلى الجنّة
[الصراط المستقيم: 282/1]
يعنى: اخطب خوارزمى آورده است روايت از سلمان كه پيغمبر صلّى الله عليه وآله على را فرمود كه: يا على! انگشترى به دست راست خود كن تا تو از جمله نزديكان حضرت عزّت باشى. گفت: اين نزديكان حضرت عزّت كيستند؟ پيغمبر صلّى الله عليه وآله فرمود كه: جبرئيل و ميكائيل عليهما السلام اند فرمود: يا حضرت! چه انگشترى در دست كنم؟ پيغمبر فرمود: انگشترى از عقيق سرخ، كه آن كوهى است كه تصديق كرده است و ايمان آورده و باور داشته خداى را به وحدانيّت، و مرا به پيغمبرى و رسالت، و تو را به وصيّت، و فرزندان تو را به امامت، و دوستان تو را به بهشت، و شيعه فرزندان تو را به فردوس.