143ايّام يُتم وليلة الغار و يوم البدر و يوم الاحد و يوم ... [جاى يك كلمه سفيد. شايد: خندق و] حنين، و در اين جمله مواضع فضل الهى دستگير بود و سبب على عليه السلام.
و امام منتجب ابوالفتوح عجلى در تفسير موجز خويشتن مىگويد: ناهى ابوطالب بن عبدالمطلب بود، مشركان را از ايذاى رسول صلّى الله عليه و آله فى قوله وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَ يَنْأَوْنَ عَنْهُ (الأنعام:26) .
و عجلى از سنّيان ابوبكر بود و شافعى المذهب كه اگر ايذاى قريش و ايذاى مشركان را ابوبكر دفع كرده بود، عجلى ذكر آن مىكردى.
و در كتاب مجتبى آمد كه: رُوى محمّد بن مروان الذهلى عن أبي عبدالله جعفر بن محمّد، قال:
مَثَلُ أبِى طَالِبٍ مَثَلُ أصْحَابِ الْكَهْفِ أسَرُّوا الْإِيمَانَ وَ أظْهَرُوا الكفر فاوتو الاجر مرّتين[الشرك فاتاهم الله أجرهم مرتين ] [بحار: 72/35]
وَ إِنَّ أبَا طَالِبٍ أسَرَّ الْإِيمَانَ وَ أظْهَرَ الكفر فاوتى أجره مرّتين [الشِّرْكَ فَآتَاهُ اللَّهُ أجْرَهُ مَرَّتَيْنِ وَ مَا خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى أتَتْهُ الْبِشَارَةُ مِنَ اللَّهِ بِالْجَنَّةِ] [وسائل: 231/16] فلمّا قَبَضَهُ الله تعالى أوحي إلي نبيّه صلّى الله عليه وآله: اخْرُجْ مِنْ مَكَّةَ فلم يبق لك بها ناصر [فَلَيْسَ لَكَ فِيهَا نَاصِر] [كافى: 449/1]
و فيه روي عن سليمان بن جعفر الجعفري، قال: دخلتُ على الرضا علىّ بن موسي عليهما السلام قال: يا سليمان! ما قولك في أبوي النّبي صلّى الله عليه وآله و في أبي طالب؟ قال، قلت: جُعلتُ فداك! لا أدري ما أقول فيهم. قال سبحان الله العظيم! أوَ ليس قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: اذا كان يوم القيامة جَثَوتُ لرُكبتي بين يدي ربّي فشفعتُ في أبي و أمّي و في أبي طالب و في كلّ مَن كانَت بيني و بينه مَودّة في الجاهليّة، ثم قال: يا سليمان! أتري الله عزوجل يَرُدّه فيهم؟ قلت: جُعلتُ فداك والله ما أدري، قال: والله ما يرده فيهم.
يعنى: محمّد بن مروان ذهلى روايت مىكند كه: امام جعفر عليه السلام فرمود كه: مثل ابى طالب در اين امّت، مثل اصحاب كهف است كه ايشان اسلام را پنهان داشتند و اظهار كفر مىكردند، و به آشكارا چنان مىنمودند كه كافراند تا