123پيغمبر فرمود: اى محمود! اين از كى به آن نوشته است بر ميان هر دو شان تو؟ محمود گفت: يا محمّد! به حقّ آن خدايى كه ترا به حقّ به عالَميان فرستاد و پيغمبر گردانيد كه پيش از آن كه خداى تعالى آدم را آفريد به بيست و چهار هزار سال، اين بر ميان هر دو كتف من نوشته است؛ و اين دو بيت نيز با اين روايت ابوحنيفه نعمان بن ثابت انشا كرده است. شعر:
عليٌّ وصيّ المصطفي و ابن عمّه
[زير سطور ترجمه اشعار چنين آمده است: على وصى مصطفى است و پسر عمّ او و نخست آن كه نمازگزارد و زكات داد به انگشترى. على امير مؤمنان است ودوستى او از خدا فريضه است بر هر مسلمانى].
و منه [فيه] عن الهلالى، قال: دخلتُ على رسول الله صلّى الله عليه وآله فى مرضه الّذى قُبِضَ فِيهَ، فَإِذَا فَاطِمَةُ عِنْدَ رَأْسِهِ قَالَ فَبَكَتْ حَتَّى ارْتَفَعَتْ صَوْتُهَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله طَرْفَهُ إِلَيْهَا فَقَالَ: حَبِيبَتِي [فَاطِمَةُ مَا الَّذِي يُبْكِيكِ فَقَالَتْ أخْشَى الضَّيْعَةَ مِنْ بَعْدِكَ فَقَالَ يَا حَبِيبَتِي] أ مَا تعلمين أنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اطَّلَعَ عَلَى الْأرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا أبَاكِ فَبَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ ثُمَّ اطَّلَعَ اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا بَعْلَكِ وَ أوْحَى إِلَيَّ أنْ أُنْكِحَكِ إِيَّاهُ يَا فَاطِمَةُ وَ نَحْنُ أهْلُ بَيْتٍ قَدْ أعْطَانَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَبْعَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطِها أحَداً قَبْلَنَا وَ لَا يُعْطِي أحَداً بَعْدَنَا أنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَ أكْرَمُ المرسلين عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أحَبُّ الْمَخْلُوقِينَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أنَا أبُوكِ وَ وَصِييِّي خَيْرُ الْأوْصِيَاءِ وَ أحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ بَعْلُكِ وَ شَهِيدُنَا خَيْرُ الشُّهَدَاءِ وَ أحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ أبِيكِ وَ عَمُّ بَعْلِكِ وَ مِنَّا مَنْ لَهُ جَنَاحَانِ يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ [مَعَ الْمَلَائِكَةِ] حَيْثُ يَشَاءُ وَ هُوَ ابْنُ عَمِّ أبِيكِ وَ أخُو بَعْلِكِ وَ مِنَّا سيدا [: سِبْطَا] هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ هُمَا ابْنَاكِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ هُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أهْلِ الْجَنَّةِ وَ أبُوهُمَا [الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ خير منهما] يَا فَاطِمَةُ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نبيّا إِنَّ مِنْهُمَا مَهْدِيّ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِذَا صَارَتِ الدُّنْيَا هَرْجاً وَ مَرْجاً وَ تَظَاهَرَتِ الْفِتَنُ [60] وَ