104نواصب مبغضه، از حضرت حق - جلّت قدرته - ندا بر مىآيد كه:
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهٰا سَبْعُونَ ذِرٰاعاً فَاسْلُكُوهُ
(الحاقه:30 - 32)
يعنى: بگيريد وى را و غل و بند برنهيد و بعد از آن وى را به آتش دوزخ بسوزانيد. پس وى را به زنجيرى درآرند كه آن زنجير هفتاد گز بود به گز آخرت. چون مقدّم نفاق و بغض ايشان به موضع مهلك إِنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّٰارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (نساء: 145) شد، به نُزُل زبانيه ساقي ايشان شوند، بعد از استغاثت از عذاب سقر، وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغٰاثُوا بِمٰاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرٰابُ وَ سٰاءَتْ مُرْتَفَقاً (كهف:29) و از آنجا ايشان را به مائده جحيم حاضر آرند، وَ طَعٰاماً ذٰا غُصَّةٍ وَ عَذٰاباً أَلِيماً (مزمل:13) بر ايشان عرضه كنند، و بعد از طعام فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النّٰارِ لَهُمْ فِيهٰا زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ (هود:106) به عوض آن وَ لَهُمْ مَقٰامِعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّمٰا أَرٰادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهٰا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهٰا وَ ذُوقُوا عَذٰابَ الْحَرِيقِ (حج: 21-22) مىدهند و أمثال اين عقابات متعاقبه مترادفه دائمه خالده بديشان ارزانى مىدارند.
تنبيه:
در ذكر بعضى از نكالها كه به اعداى اهل بيت فرود آمده در دنيا قبل يوم القيامه
در كتاب مجتبى صالحانى آمده به اسانيد عاليه، عن ابن عمران، [إنّ] عليّ بن أبي طالب سأل رجلاً في الرُّحبة عن حديث فكذّبه، فقال عليّ عليه السلام: إنّك قد كذّبتني. فقال: ما كَذّبَتُك. فقال: أدعُوا الله عليك إن كُنتَ كذّبتني أن يُعمي بصرَكَ: قال: أُدعُ اللهّ فَدَعا عليه، فَلَم يَخرُج من المسجد حتي قُبِضَ بصرُهُ.
عنأبي معشر قال: كُنّا جلوساً فَمَرّ بنا رجلٌ و هو يقول: من كانَ يُحِبُّ عَلياً فإنّي أبغَضُهُ في الله، فما قُمنا من مجلسنا حتّي مروا به يقادوا هو أعمي.
يعنى: روايت كردهاند از عبدالله عمر كه او گفت:
علىّ بن ابى طالب عليه السلام مردى را پرسيد از حديثى و حكايتى و آن مرد تكذيب على كرد و گفت: نه چنين است. اميرالمؤمنين علىّ گفت: تو