39و معين سيف الله الظاهر، حجة الله القاهر، بركشيده تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشٰاءُ و برگزيده وَ تُعِزُّ مَنْ تَشٰاءُ (آل عمران:26) مظهر العدل و الإحسان مديل أولياء الله و أرباب البرهان، مميت البدعة و مبيد العدوان، حافظ بلاد الله، ناصر عباد الله، محبّ أوصياء رسول الله و مبغض أعداء ولى الله، مُشيّد منار الاسلام، مؤكد عماد الدين و الاحكام باسط العدل فى الانام، المولى الصاحب الأعظم، ملك ملوك العرب والعجم، بهاء الحقّ و الدنيا و الدين، علاء الاسلام و المسلمين، محمد بن مولى الصاحب الاعظم دستور ممالك مؤيد به تأييد الهى ممكّن به تشديد دست وزارت پادشاهى ظل الله فى الارضين سلطان السلاطين شمس الحق و الدين عماد الاسلام و المسلمين محمد صاحب الديوان - خلّد الله ملكهما وادام ظلّمهما و زاد عظمتهما - كه به قلم عدل و لسان استمالت او رعايا در اكناف و اكتاف زمين در مسكن خويش مرفّه الحال و مرضىّ البال در تحصيل معاش خويش مشغولاند و به تهديد قهارى و سياست جهاندارى دست تغلّب مفسدان و عاديان و قطّاع الطريق قاصرگردانيد و به بركت بسط عدل او و حسن كفايت و ترتيب جهاندارى و رعيت پرورى، سابق و فايق آمد بر افريدون و اسكندر و كسرى و جباران و ملوك عالم در پايه تخت امرو نهى او از مبهوتان تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصٰارُ (ابراهيم:42) شدند و ضعفا و مظلومان كه بقاياى مخالب و مناقير قهر و ظلم ظلمه مىبودند، امروز بر حوالى اين بارگاه اعلى و درگاه عظمت صفير تعجب زنان و رقص و فرح كنان اين تسبيح مىگويند كه اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنٰا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (فاطر:34) و هر روزى كه سپهر گردون چهارم از افق مشرق طلوع كرد اقبال به تجديد و دولت به كمال بر منجوق تاج سعادت اين بزرگ دين و دنيا الصاحب الاعظم ابن الصاحب الاعظم بهاء الحق و الدنيا و الدين محمد - زيد قدره - نقش مىكند كه وَ آتٰاكُمْ مٰا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعٰالَمِينَ (مائده:20) و بحمدالله و المنّه كه به فرّ دولت او امروز تقيهاى كه بر اين طايف محقّه واجب بود حرام شد، و عَلَم دولت اهل البيت - عليهم السلام - بر اقاصى عالم بر