72شب را هم «سيد عزيزاللّٰه» تهيه شام مفصلى كرده بود، صرف شد و خوابيديم. هواى «سامره» خيلى خنكتر از هواى «كاظمين» بود محتاج به رفتن پشت بام نشديم روز و شب خوش گذرانيديم.
زيارت وداع
شنبه هفدهم رمضان مطابق «پانزدهم جوزا».
شب گذشته مذكور شد، كه فردا دو ساعت به ظهر، ماشين از «موصل» برمىگردد كه به «بغداد» برود، لهذا امروز صبح به زيارت وداع رفتيم، كتيبۀ درب صفۀ مقدس را چون تاريخى بود به همراهى سيد خادمى خوانده و نوشتم، اين است عين عبارات آن كه نقل مىشود:
بسم اللّٰه الرحمن الرحيم
إن اللّٰه غفور شكور، هذا ما أمر بعمله سيّدنا و مولانا، الإمام المفترض الطّاعة على جميع الأنام، أبوالعباس أحمد الناصر لديناللّٰه، أميرالمؤمنين و خليفة رب العالمين، الّذي ضيّق البلاد إحسانه و عدله، و غمّر العباد برّه و فضله، قرن اللّٰه أوامره الشريفة، باستمرار النجح و النشر، و ظاهره بالتأييد والنصر، و جعل لأيّامه المخلّدة حدّاً لا يكبو جواده، و للوائه المجدّة سعداً لا يخبو زناده، في عزّ تخضع له الأقدار، فتعطيه عواصيها، و ملك تخشع له الملوك، فتملكه نواصيها، بتولّى الملوك 1 سعد بن الحسين بن سعد الموسوي، الّذي يرجو الحياة في أيّامه المخلّدة، ويتمنّى إنفاق بقيّة عمره في الدعاء