301قال:«إن شئتَ دعوتُ،و إن شئتَ صبرتَ،فهو خير لك».
قال:فادعه.
قال:فأمره أن يتوضّأ فيحسن وضوءه،و يدعو بهذا الدعاء:«اللهمّ إنّي أسألك و أتوجّه إليك بنبيّك محمّد نَبِيّ الرحمة،يا محمّد،إنّي توجّهت بك إلىٰ ربّي في حاجتي ليقضي لي،اللهمّ شفّعه في».
قال الترمذيّ:هذا حديث حسن صحيح غريب،لا نعرفه إلّا من هذا الوجه من حديث أبي جعفر الخطميّ.
و رواه النسائي في اليوم و الليلة 1عن محمود بن غيلان بإسناده نحوه.
و عن محمّد بن معمر،عن حبّان،عن حمّاد،عن أبي جعفر،عن عمارة بن خزيمة،عن عثمان بن حنيف نحوه.
و عن زكريّا بن يحيىٰ،عن ابن مثنىٰ،عن معاذ بن هشام،عن أبيه،عن أبي جعفر،عن أبي امامة بن سهل بن حنيف،عن عمّه عثمان نحوه.
و أخرجه ابن ماجة في الصلاة 2عن أحمد بن منصور بن سيّار،عن عثمان بن عمر بإسناده نحوه.
و روّيناه في«دلائل النبوة» 3للحافظ أبي بكر البيهقيّ،ثمّ قال البيهقيّ:و زاد محمّد بن يونس في روايته:فقام و قد أبصر.
قال البيهقي:و رويناه في«كتاب الدعوات» 4بإسناد صحيح عن روح بن