130المسموع،قال:أنا أبو منصور محمّد بن الحسين بن أحمد بن الهيثم المقوميّ،إجازة إن لم يكن سماعاً-ثمّ ظهر سماعه منه-أنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب، أنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطّان،حدثنا أبو عبد اللّه محمّد بن يزيد ابن ماجة،حدثنا عمرو بن سوّاد المصريّ،حدثنا عبد اللّه بن وهب،عن عمرو بن الحارث 1،عن سعيد بن أبي هلال،عن زيد بن أيمن،عن عبادة بن نسيّ،عن أبي الدرداء رضى الله عنه قال:قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم:«أكثروا الصلاة عليّ يوم الجمعة؛فإنّه مشهود تشهده الملائكة،و إنّ أحداً لن يصلّي عليّ إلّا عرضت عليّ صلاته حتّىٰ يفرغ منها».
قال قلت:و بعد الموت؟
قال:«و بعد الموت،إنّ اللّٰه حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام،فنبيّ اللّٰه حيّ يرزق».
هذا لفظ ابن ماجة،و فيه زيادة قوله:«حين يفرغ منها» 2و في الأصل:
«حتّىٰ»التي هي حرف غاية،و عليه تضبيب،و في الحاشية:«حين»التي هي ظرف زمان.
فإن كانت هي الثابتة استفيد منها أنّ وقت عرضها على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم حين الفراغ من غير تأخير.
و إن كان الثابت«حتّىٰ»كما في الأصل دلّ علىٰ عرضها عليه صلى الله عليه و آله و سلم وقت قوله، فيدلّ علىٰ عدم التأخير أيضاً.
و فيه زيادة أيضاً،و هي قوله:«و بعد الموت»بحرف العطف،و ذلك يقتضي أنّ