112القيامة،و من زارني محتسباً إلى المدينة كان في جواري يوم القيامة».
هذه الأسانيد الثلاثة دارت على محمّد بن إسماعيل بن أبي فديك،و هو مجمع عليه.
و سليمان بن يزيد:ذكره ابن حبّان في الثقات 1،و قال أبو حاتم الرازيّ:إنّه منكر الحديث،ليس بقويّ 2.
الحديث الثاني عشر:«ما من أحد من امّتي له سعة ثمّ لم يزرني،
فليس له عذر»
قال الحافظ أبو عبد اللّه محمّد بن محمود بن النجّار في كتاب«الدرّة الثمينة في فضائل المدينة»:أنبأنا أبو محمّد بن عليّ،أنا أبو يعلى الأزديّ،أنا أبو إسحاق البجليّ،أنا سعيد بن أبي سعيد النيسابوريّ،أنبأنا إبراهيم بن محمّد المؤدّب،أنا إبراهيم بن محمّد،حدثنا محمّد بن محمّد،حدثنا محمّد بن مقاتل،حدثنا جعفر بن هارون،حدثنا سمعان بن المهديّ،عن أنس رضى الله عنه قال:قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم:«من زارني ميّتاً فكأنّما زارني حيّاً،و من زار قبري وجبت له شفاعتي يوم القيامة،و ما من أحد من امّتي له سعة ثمّ لم يزرني فليس له عذر».
الحديث الثالث عشر:«من زارني حتّىٰ ينتهي إلىٰ قبري كنت له يوم
القيامة شهيداً»أو قال:«شفيعاً».
ذكره الحافظ أبو جعفر العقيليّ في كتاب الضعفاء في ترجمة«فضالة بن سعيد ابن زميل المازنيّ» 3،قال:حدثنا سعيد بن محمّد الحضرميّ،حدثنا فضالة بن سعيد بن