60
بسمه تعالى إذا تذكر القراءة بعد أن ركع فلا شيء عليه و الأحوط الأولى أن يسجد سجود السهو بعد الصلاة لتركه القراءة سهواً أو نسياناً.
(179)
مصلي في أثناء قراءته سورة الفاتحة أو السورة يرفع أحد رجليه، بحيث لا يبقي ثابتاً بشكل دقيق، فما حكم صلاته؟ و هل يجب عليه إعادة ما قرأه لله من غير اطمئنان؟ و ما رأيكم فيما لو كان رفع إحدى رجليه ليس بشكل تام بحيث يبقي جزءاً منها على الأرض؟
بسمه تعالى يجب الاطمئنان أثناء القراءة فإذا أخل بها سهواً أعاد ما قرأه مطمئناً و لكن لا يجب عليه اعادة الصلاة إذا أخل به عن جزم و اعتقاد بصحة صلاته بدونه و اللّٰه العالم.
(180)
إذا لم أكن متأكداً من أن علي صوم قضاء منذ بداية سن التكليف و دائماً اقول أنه يمكن أنني لم أصم صحيحاً إلى سن مثلاً العشرين و احتمال انني كنت آتي ببعض المفطرات سواء بالعلم بها أو بالجهل من قبيل التردد في النية ونية قطع صومي و إذا مرضت و إذا جعت أو عطشت و كذلك الكذب على اللّٰه و رسوله و الأئمة و الزهراء عليهم السلام. واصلاً لم اكن اقلد مرجع من مراجع التقليد في ذلك الوقت من بداية سن التكليف إلى تقريباً عشرين سنة من عمري. و الآن و بعد أن تعلمت اليسير من امور ديني في المأتم اصبحت اشك و لكني غير متيقن انه على صوم و صلاة كثيرة من السابق و لكن لا أعلم كم هي تلك الصيامات و الصلوات و كذلك أنا لا أعلم على وجه الدقة متى بدأت أصوم و أصلي صحيحاً تارة اقول في خاطري انا لا صلاة و لا صيام على و تارة اقول في خاطري كأن علي صلاة و صيام و أكون متردد بين الحالتين، أنا أعلم أنني كنت أصوم و أصلي و لكن لا أعلم من متى أنا بدأت أصوم و أصلي لا أعلم على وجه الدقة و التحديد. و كذلك لا أعلم بالضبط هل كانت صلاتي و صيام في السابق صحيحين أم كان فيهما خطأ في الأفعال أو المفطرات. فهل هنا يتوجب على في ذمتي