105و هل يجب أدائها على الفور أم يمكن تأجيلها، هل لو أدى أداء التكاليف السابقة إلى الاضرار باعتدال الشخص في قابليته النفسية في أداء الواجب الحاضر تسقط عنه التكاليف السابقة؟
بسمه تعالى يجب عليه قضاء جميع الصلوات التي فاتته و لا يجب الفور في القضاء بل يمكنه القضاء تدريجياً و اللّٰه العالم.
(334)
كنت أتساءل في كيفية قضاء الصلوات التي فأتتني. . . فمنذ بلغنا سن التكليف و في بداية تلك المرحلة كنا صغاراً نتساهل نوعاً ما بالصلاة فلا نؤديها كما يجب، و أحياناً لا نؤديها مطلقاً جهالة منا بأهميتها و الآن و بعد فهمنا لمدى أهميتها و عدم التسامح في الغفلة عنها أ تسأل كيف بإمكاني أن أقضي تلك الصلوات لا سيما أنه لا علم لي بعددها؟ فلا ندري كم بقي لنا من العمر. . . و قرأت في كتاب (الصلوات في الإسلام) ، نقلاً من كتاب (جنة الأمان) ما قيل عن الإمام علي عليه السلام في كيفية صلاة فوائت الصلوات و ذكر بأنه بصلاة ليلة الاثنين خمسين ركعة و يسلم بين الركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و التوحيد 11 مرة و إذا فرغ يستغفر 100 و يسبح 100 و يصلي على النبي و آله 100 فإن اللّٰه لا يحاسبه بالصلاة التي فأتته و لم يتمكن من قضائها و لو فاتته مائة سنة. . . فما قولكم في ذلك؟ هل تكفيني هذه الصلاة؟
بسمه تعالى يجب عليك قضاء جميع تلك الصلوات التي فاتتك عمداً أو جهلاً بلا فرق و في حالة الشك في مقدارها فعليك قضاء القدر المتيقن من الفائت منها و الرواية المذكورة على فرض صحتها موردها غير المتمكن من القضاء كما لو ابتلي الشخص بالإغماء لا في صورة القادر مثلك فلا تتساهلي في القضاء تعويلاً على أمثال هذه الروايات التي لم تلتفتي إلى مدلولها و معناها.
(335)
هل من ترك الصلاة فترة طويلة ثمّ رجع يصلي هل اللّٰه يغفر له أم له عقاب لأنه ترك الصلاة؟