99حكومتهم الجائرة، حيث كانت تذكّر الناس و في مختلف المناسبات بما جرى عليها و على إخوتها في يوم عاشوراء، فنفوها ثمّ دسوا إليها السم و قتلوها مظلومة شهيدة.
و قد ورد هذا الكلام في كتاب ربيبة الوحي ص 104، من إعداد مؤسسة السيدة زينب بيروت لبنان، و كتاب شقيقة الحسين ص 34 و 35 للشيخ حسين الشاهرودي، كما ورد ذلك بعنوان الاحتمال في كتاب اُم البنين ص 49 للإمام السيد محمد الشيرازي قدس سره، و كذلك في كتاب السيدة زينب من المهد إلى اللحد لآية اللّٰه السيد كاظم القزويني طاب ثراه. و ربما في مصادر اُخرى لم أعثر عليها، و قد أحببت أن أعرف رأيكم الشريف في هذا الموضوع، و جزيتم خيراً.
المعروف و المشهور عند الشيعة أن قبرها عليها السلام هو المعروف الآن في زماننا هذا في الشام، و الوجوه المذكورة لسفرها إلى الشام لا بأس بها و إن ذكر له أسباب اُخرى، و اللّٰه العالم.
س (274)
ورد في كتاب مدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني و في كتاب المنتخب لفخري الطريحي خبر زفاف القاسم بن الحسن في يوم عاشوراء، فما حكم من قرأ خبر الزفاف على عهدة المصدرين المذكورين؟
لم يثبت خبر الزفاف المذكور، و لا أن الزفاف ممّا يقتضيه مصائب يوم عاشوراء، و اللّٰه العالم.
س (275)
هل يأخذ علماء الكلام بالروايات الضعيفة؟
و ما هو المعيار إذا كان الجواب بنعم؟ هل بمجرد موافقتها للعقل؟
و إذا كان لا، فما هي فائدة الروايات الضعيفة؟
الرواية الضعيفة ليست حجة لا في العقائد و لا في الأحكام الفرعية، و هي صالحة للتأييد في بعض الموارد. نعم إذا وردت روايات ضعيفة متعددة على مورد واحد، بحيث يطمئن الفقيه بصدور بعضها عن الإمام عليه السلام، يكون حجة، و اللّٰه العالم.