96المنزلة، كما هو مفاد بعض ما ورد من الحديث القدسي: «عبدي أطعني تكن مثلي، تقول للشيء كن فيكون» ، و اللّٰه العالم.
س (264)
انتشرت عندنا في لبنان مؤخراً أشرطة تسجيل تحوي ما ينسب إلى أمير المؤمنين عليه السلام، ممّا يسمى الخطبة (الافتخارية أو خطبة البيان) ، الرجاء تبيان حكم الشرع في تلك الخطب، و هل تصح نسبتها إلى الإمام علي عليه السلام؟ و هل يجوز ترويجها؟
الخطب المذكورة معروفة و لم يثبت صحة نسبتها للإمام أمير المؤمنين عليه السلام، و لا بد من التثبت من صحة النسبة قبل نشرها و توزيعها على الناس على أنها للإمام عليه السلام، و اللّٰه العالم.
س (265)
هل يجوز إطلاق وصف علة العلل على الباري جلّ و علا، و هل لا ترون محذوراً بأن اللّٰه موجود قبل وجود العلة، و العلة لا بوجود معلولها؟
لا نسمي ربنا إلّا بما سمّى به نفسه أو نبيه و أهل البيت الطاهرين، علماً بأن اللّٰه سبحانه و تعالى ليس علة بالاصطلاح الفلسفي، بل هو الخالق و البارئ و المنشئ و الفاعل بالاختيار، و اللّٰه العالم.
س (266)
ما حكم البكاء على زواج القاسم بن الحسن؟
لا بأس بإقامة العزاء و البكاء على القاسم عليه السلام أو على الزواج، و لكن لا تكون على نحو الحتم، بل على نحو الاحتمال. و البكاء لما جرى على الإمام الحسين عليه السلام و أصحابه مستحب، وفقكم اللّٰه.
س (267)
ما حكم استخدام الشمع في ليلة الثامن المحرم، تمثيلاً لزواج القاسم؟
لا بأس بقراءة هذا المجلس على القاسم عليه السلام، و لكن لا تكون على نحو يسترسخ في أذهان الناس أنها حتمية الحصول، بل على نحو الاحتمال، و اللّٰه العالم.
س (268)
هل ثبت تاريخياً زواج الخليفة الثاني (عمر) من ابنة الإمام علي عليه السلام اُم كلثوم؟