71(180) هل دعاء التوسل وارد عن أهل البيت عليهم السلام؟
دعاء التوسل لا يحتاج إلى السند، فإن مضامينه التوسل بالأئمة عليهم السلام الذي يدخل ذلك في قوله سبحانه و تعالى: «وَ اِبْتَغُوا إِلَيْهِ اَلْوَسِيلَةَ» ، و لا نعرف وسيلة غيرهم و غير من يتعلق بهم، و مع ذلك فالمحكي عن المجلسي رحمه الله أنه مروي عن الأئمة عليهم السلام، مضافاً إلى ذلك أنه دعاء مجرّب لا ينبغي التردد فيه، و اللّٰه العالم.
س (181)
وردت في الزيارة الجامعة فقرة: «آتاكم اللّٰه ما لم يؤت أحداً من العالمين» ، و في القرآن الكريم حكاية عن النبي سليمان (على نبينا و آله و عليه أفضل الصلاة و أتم السلام) : «قٰالَ رَبِّ اِغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لاٰ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي» سورة ص:
الآية 35. و من المعلوم أن بعده في هذه الدنيا محمد صلى الله عليه و آله، فكيف نجمع بينهما، اغفر لي؟ و أرجو الإجابة بالتفصيل إن أمكن.
لا ربط بينهما، فالفقرة الواردة في زيارة الجامعة ناظرة إلى المقام و المنزلة عند اللّٰه تعالى، و أما الآية فهي ناظرة إلى السلطة الدنيوية، و اللّٰه العالم.
س (182)
ما هو رأي سماحتكم في زيارة الناحية المقدسة؟ هل هي صحيحة؟ هل هي موثقة؟
هل يجوز قراءة بعض الأدعية مع ما فيها من عبارات تشير إلى النساء المخدرات من أهل البيت عليهم السلام، مثل «و خرجن من الخدور ناشرات الشعور. . .» .
هي واردة كورود سائر الزيارات، و يثاب الشخص بقراءتها الثواب الموعود إن شاء اللّٰه تعالى. و لا بأس بقراءة ما فيها (و خرجن) لأن خروجهن - كما ورد - لا يستلزم مخالفتهن التكليف الشرعي عمداً، كما لا يخفى على البصير المتأمل، و اللّٰه العالم.
س (183)
أيهما أفضل في شهر رمضان المبارك؛ قراءة القرآن الكريم، أم قراءة الأدعية، و خاصة أدعية الصحيفة السجادية؟