46(100) الألحان العزائية هل هي محللة شرعاً إذا ربطنا بأنها هي السبب وراء اهتزاز مشاعر المعزي، و التي تظهر في تصرفاته و حركاته البهلوانية و شطحاته الصوفية، أي تكون لطماته استعراضاً و رياء، هل تكون بذلك محرمة؟
إذا كان مناسباً للألحان المتعارفة في مجالس اللهو أو كان القيام مستلزماً لوهن مجالس العزاء لأهل البيت عليهم السلام كما فرض في السؤال من استلزامه لصدور تصرفات غير لائقة، فالقيام به غير جائز، و اللّٰه العالم.
س (101)
ما حكم السجود على التربة الحسينية أو غيرها إذا كان اسم اللّٰه تبارك اسمه مكتوباً، و كذلك بالنسبة إلى أسماء المعصومين عليهم السلام؟
الأولى السجود على الجهة الاُخرى الخالية من الأسماء المباركة، و اللّٰه العالم.
س (102)
في أيام عاشوراء الحسين عليه السلام تقام في بعض البلدان مواكب عزائية يخرج الناس فيها للطم على الصدر، و لكن في ما يعاب علينا من قبل المخالفين أنها انتحارية، حيث إن بعض الشباب من المعزين في بعض الأحيان يترتب عليه خروج الدم من كثرة اللطم.
الجزع على مصائب سيد الشهداء عليه السلام مستحب، و لا يلتفت إلى مثل هذه الدعاوى من قبل المخالفين أو غيرهم، و قد أمرنا أهل البيت بالجزع و البكاء و هم أنفسهم صلوات اللّٰه عليهم أقاموا في بيوتهم مجالس العزاء على مصاب سيد الشهداء « عليه السلام» ، بالإضافة إلى صيرورة هذه المواكب و المجالس شعاراً للشيعة الذي ينبغي حفظه و تربية الأولاد الصغار على الاهتمام به و التنشئة عليه؛ لما له من الأثر الكبير على نفوسهم عند الكبر، و اللّٰه العالم.
س (103)
ما حكم الاسترسال في بعض الرادوديات المشتملة على التظلم من بعض الظروف الراهنة في الاُمة الإسلامية من سياسية و اجتماعية و ما شابه، و تناسي ذكر