37و لكن قامت بعض الأطراف بوضع إعلانات على السور الذي يحيط بالمسجد و المقبرة، بحيث لا يرى المسجد، و من هذه الإعلانات هي إعلانات عن بعض الفنادق الماجنة و عن المغنين و عن المغنيات و الراقصات، و هذه الأطراف التي قامت بالموافقة على وضع الإعلانات المذكورة تقول: إن هذه الإعلانات تعود بالفائدة على المسجد، و عليه:
ألف) هل هذا مبرر لوضع الإعلانات المهينة على المسجد؟ و هل هذا العمل جائز شرعاً أو لا؟
ب) و هل هذا مبرر لأعمدة الإعلانات في قبور المؤمنين، لمجرد هذه المبررات و هي عود الفائدة على المسجد؟
ج) و ما هي نصيحتكم لمن يقوم بهذا العمل؟ و ما هي عقوبة ذلك في الشرع الغيور؟
إذا كان الإعلان لأمر مباح أو مشروع خيري فلا بأس بوضعه على سور المسجد و المقبرة، و أما إذا كان لأمر محرم فهو ترويج للفساد و من الكبائر الموبقة؛ لكونه وهناً لمعبد المسلمين و مساجدهم، و اللّٰه العالم و اللّٰه الهادي للصواب.
س (81)
ما حكم من يستجدي عطاء الناس و هو يقوم بخدمة المسجد، و يأخذ ما يجمعه لنفسه؟
يجوز لخادم المسجد أن يطلب من الناس في مقابل خدمته المسجد و لو كان ذلك من باب الهدية، و لا يجوز إذا لم يخدم في المسجد أن يطلب من الناس ذلك فإنه كذب و غش بأن يطلب المال مقابل خدمته، و اللّٰه العالم.
س (82)
يوجد في بلدتنا مسجد صغير، تبرع أحد الجيران المؤمنين بإيصال الماء إلى المسجد من بئر يملكه في أرضه، و لم يجر أي صيغة للوقف، و منذ فترة افتتح بجانب المسجد استراحة يباع فيها الشاي و القهوة و العصير، و فيها بعض ألعاب التسلية