212(686) في بلدان الاغتراب التي تملؤها مظاهر المادية و الكفر و الإباحية و كل شيء فيها يشجع على ذلك من القوانين إلى وسائل الإعلام إلى التربية في المدارس، بل و حتّى لعب الأطفال، و قد اضطرتنا الظروف إلى العيش في هذه الأجواء التي ينسى فيها الإنسان مبدأه و معاده، و يبذل المؤمنون أقصى الجهود للحفاظ على هويتهم في خضم هذا البحر. و لا يخفى عليكم أن أنجع وسيلة للحفاظ على ديننا و دين أبنائنا هي إقامة المجالس الحسينية، فهي أفضل طريق لتزكية النفوس و تعليمها و ربطها عاطفياً بشريعة سيد المرسلين صلى الله عليه و آله. و البعض يقولون: القيام بأعمال غير الحسينية أفضل، ما هو رأيكم الشريف؟
إقامة المجالس الحسينية أهم؛ لأن بها - و لا سيما إذا اشتملت على طرح عقائد المذهب الحق و ذكر الأحكام العملية - يتصل المؤمنون بالعقائد الدينية و الأحكام الشرعية، و عليكم الاهتمام بالحضور في تلك المجالس و دعمها، و اللّٰه العالم.
س (687)
هل يجوز أخذ مال الكافر غيلة؟
لا يجوز ذلك، فإنه يكون وهناً للمسلمين، حيث يعد المسلمون عندهم أهل الغدر و الحيلة، و اللّٰه العالم.
س (688)
لدينا مجموعة صيدليات، و قد تعاقدنا مع شركات أهلية و حكومية على أن تصرف الأدوية لموظفيها و عائلاتهم بموجب و صفات صادرة من المستشفيات التي تعاقدت معها الشركات، و الموظفون لا يدفعون قيمة الدواء. و المتفق عليه مع الشركة فقط صرف الدواء، بحيث لو اطلعت الشركة على خلاف ذلك يكون ضرراً علينا.
و لدينا عدة تساؤلات، نحن في ابتلاء شديد، و نريد أن نعرف الأحكام فيما يأتي.
1) موظفون يريدون أن نستبدل قيمة و صفة الدواء بالنقد أو بمعاجين أسنان أو زيوت شعر أو شامبو أو غير ذلك، و ادعاؤهم بأصناف غير أدوية.