264(754) فتاة تعرفت من خلال عملها على رجل كان عاطلاً عن العمل و أب لستة أطفال، يدعي أنه مطلق في حين أن مطلقته تعيش معه بنفس الشقة بحجة أنها ترعى أطفالها. تقدم الرجل لخطبة الفتاة المذكورة عدة مرات، و رفض أهلها ذلك؛ للأسباب المذكورة و غيرها، و بالاتفاق أملى عليها أن تكذب على أبيها (كما اعترفا لاحقاً) ، و تدعي أنها تمتعته و أنه عاشرها على أثر ذلك. و هذه الكذبة أجبرت الأب دون رضا منه على الموافقة و تم عقد النكاح، و لعجزه عن تسليم الصداق أجل لمدة شهرين من تاريخ العقد، و بعد التوقيع على العقد انكشفت الكذبة، و تلافياً لرجوع الأب عن موافقتهما الآن يدعيان أنه في الليلة التالية لتوقيع العقد تسللت الفتاة من بيت أهلها، حيث التقيا و حصل بينهما معاشرة زوجية و يصران على ذلك، و قد تكون كذبة اُخرىٰ.
أرجو الإفادة في ما يلي:
ما حكم هذا العقد، على ما فيه من كذب و خديعة؟ و هل حصل زواج؟
إذا كانت الفتاة صادقة في دعواها العقد على هذا الشاب و الدخول بها فهي ثيب لا تحتاج إلى إجازة الأب في العقد الجديد، و إن كانت كاذبة و إنما ادعت العقد و الدخول لإرغام أبيها على الموافقة بالزواج من هذا الشاب، فلا أثر لهذا الرضا من أبيها بالعقد؛ لأنه رضا معلق على الدخول، و لم يحصل. و ليعلم أنه يعتبر إذن الأب في العقد على البكر على الأحوط وجوباً، و إصرار الشاب على الأب أن لديه عقداً صحيحاً لا قيمة له إن كان العقد بدون رضا الأب، و اللّٰه العالم.
س (755)
لمن الولاية و الحضانة و إلى متى على الأولاد، في العلاقة الزوجية بين مسلم و مسيحية في حال الطلاق في الغرب و في البلاد الإسلامية؟ و في حالة وفاة الزوج؟ و هل يؤخذ الأولاد قسراً من اُمهم المسيحية لو توفي زوجها المسلم؟
يؤخذ الأولاد من المسيحية و اليهودية، فلا يؤمن على دين الأولاد من هذه الاُمهات، و اللّٰه العالم.