150
س (396)
ألف) هل يجوز أكل الأجبان المستوردة من الدول الكافرة إذا كانت:
تحتوي على أنفحة العجل؟
ب) الأنفحة مشكوكة بين أن تكون من العجل أو تكون صناعية؟
ألف) إذا كانت الأنفحة من العجل كما فرضتم في السؤال، فلا بأس بذلك، و اللّٰه العالم.
ب) لا بأس بها على التقديرين، إذا لم يحرز بنجاسة الصناعية منها، و اللّٰه العالم.
س (397)
ما حكم أكل الأجبان و ما شابهها من الأغذية التي تحتوي الأنفحة (عصارة الأنفحة فقط) ، أو التي تحتوي على الجيلاتين البقري؟
إذا اشتمل على الأنفحة فلا بأس، مع غسل ظاهر الأنفحة قبل استعمالها إذا كان مأخوذاً من الميتة، و المأخوذ من مخ العظام لا بأس به إذا كان البقر مذكى، و اللّٰه العالم.
س (398)
هل يجوز أكل أسماك التونة المعلبة المستوردة من البلدان الإسلامية، كإيران و اليمن و عمان و غيرهم، علماً بأننا لا ندري عن كيفية صيدها؟
إذا اشترى من سوق المسلمين، و احتمل أنه اخرج من الماء حيّاً فلا بأس، و اللّٰه العالم.
س (399)
هل يمكن اعتبار مياه الصرف الصحي (المجاري) طاهرة، و ذلك بعد تنقيتها بحيث تعادل في جودتها المياه الجوفية أو مياه الشرب؟
إذا كانت نجسة قبلاً تطهر بالتنقية من الجراثيم و الشوائب، نعم إذا اتصلت بالكر الطاهر طهرت، و اللّٰه العالم.