119الأسماء الحسنى و بالقرآن. و القسم الإجباري لا كفارة فيه، سواء كان صادقاً أو كاذباً، و اللّٰه العالم.
س (282)
ما هي الصيغة الشرعية للنذر؟ و هل يسقط النذر عند عدم الإتيان بهذه الصيغة؟
صيغة النذر أن يقول الشخص: «للّٰه علي كذا» ، أو يقول: «للّٰه علي كذا إن تحقق الأمر الفلاني» . و لا بد أن يكون متعلق النذر راجحاً شرعاً، و إذا لم يأت بالصيغة المذكورة فلا يكون نذراً يجب الوفاء به، و اللّٰه العالم.
س (283)
إذا كنت قد نذرت إن سكنت البيت فلله عليّ عشاء أو غداء للمؤمنين أو لأهل نفس البيت، و سكن البيت و تأخرت في إيفاء النذر إلى أن هجر البيت، فما الحكم في ذلك؟
إذا لم تحدد يوماً معيناً للوفاء بالنذر لم يسقط عنك وجوب الوفاء و لو بعد ذلك، فتطعم المؤمنين وفاءً بالنذر، و اللّٰه العالم.
س (284)
إذا تحقق متعلق النذر و تنجز، مثلاً: إذا نذرت أن أدفع مائة دينار إذا رزقت بولد ذكر، و تحقق ذلك، فهل يمكن التحلل من هذا النذر بأن ينهاني والدي عنه حتّى في هذه الحالة، أم لا يمكن التحلل من النذر بعد التحقق و التنجز و لا بد من الوفاء به؟
الأحوط الوفاء بالنذر، و اللّٰه العالم.
س (285)
إذا نذر للّٰه بأموال و عليه ديون مستحقة للغير، فأيها يقدم؟
يقدم الوفاء بديون الناس عند التزاحم و عدم وفاء المال بهما معاً، و اللّٰه العالم.
س (286)
لقد نذرت للإمام الحسين عليه السلام أنه إذا حصلت على وظيفة في أحد الشركات الكبرى، بأن اخرج من مرتبي الشهري مبلغاً و قدره 100 ريال سعودي، فلما حصلت على الوظيفة المرغوبة سألت أحد المشايخ الفضال عن كيفية صرف