117إذا لم يقبل بكيفية الذبح على رجله لا يلزمه الوفاء بالنذر. نعم، إذا استرضاه و قبل لزمه الوفاء بالنذر، و اللّٰه العالم.
س (274)
ما ذا يقول الوالد لابنه، حتّى تسقط النذور التي في ذمته؟
حل نذر الولد من قبل والده معناه أن الوالد ينهى ولده من العمل بنذره و يقول لولده: لا تفعل المنذور، و يسمي منذوره. و إذا كانت مخالفة نهي الوالد موجبة لتأذيه و تأثره فنذر الولد منحل، و اللّٰه العالم.
س (275)
ما هو حكم من نذر و عاهد اللّٰه على أن لا يفعل كذا، و أحنث؟
إذا نذر و عاهد و خالف فعليه كفارتان، و إن نذر من غير عهد أو عاهد من غير نذر فعليه كفارة واحدة لمخالفة النذر أو العهد. و كفارة النذر كفارة اليمين و كفارة العهد كفارة الصوم إذا خالف نذره أو عهده، و اللّٰه العالم.
س (276)
منذ مدة أتيت بالقرآن و وضعت يدي عليه، و قلت بصوتي: «اُعاهدك يا ربي أن لا أفعل كذا و كذا. . .» و بعد مدة من الزمن نقضت العهد و فعلت الفعل، فما حكم ذلك و ما هي كفارته؟
إذا كان المعاهد على تركه مرجوحاً فعليك الكفارة لنقضك العهد على الأحوط، و إن كنت ناسياً للعهد عند العمل فلا شيء عليك إلّا التوبة إذا كان الفعل محرماً، و اللّٰه العالم.
س (277)
ما الحكم في شخص قال: علي عهداً و نذراً و عقداً و بيعة و يميناً للّٰه و لرسوله و أهل بيته و ملائكته و أنبيائه و رسله، و كان يجدد هذا القول يومياً، ألّا أعمل العمل الفلاني؟ قال هذا القول لأنه أراد تكبيل نفسه بحيث أنه يلتزم به؛ لعدم استطاعته من ترك هذا العمل. و بعد فترة طويلة من التزامه به عاد للعمل الذي عاهد بعدم فعله إما نسياناً أو لعدم مقدرته على ترك هذا العمل عند الظفر به.
و ما الحكم في شخص مثل السابق، و لكن قال: عهداً مع اللّٰه و عهداً معهم، أي