456من الناس في هذه الشباك و الفساد. الشكوى إلى الجهات الرسمية لم تجد أي فائدة، رغم تكرر الشكوى أكثر من مرة، و في بعض الأحيان لا يمكن الشكوى لأسباب أمنية و النهي عن المنكر باللسان و النصيحة و الموعظة لا تجدي نفعاً. ما هو تكليفنا اتجاه هذه الجماعة و اتجاه هذه البيوت، علماً أن التعرض لهؤلاء بالضرب - مثلاً - يسبب ضرراً على الناهي عن المنكر، مثلاً يمكن أن يحكم عليه بالسجن و الجلد، كما أن ضربهم يؤدي لا محالة إلى جروح؛ لأنهم سيقابلون الناهي عن المنكر بالضرب أيضاً، و هكذا تحدث معركة بين الطرفين. و تجاهلهم يعني أن يزيد فسادهم أكثر، خصوصاً مع الظروف التي يعيشها مجتمعنا من بطالة و ارتفاع عدد العزاب و وجود القنوات الفضائية و غير ذلك من الإغراءات و المثيرات، فما هو تكليفنا؟ و هل يمكن أن نرفع القضية مباشرة إلى سماحتكم و اطلاعكم بتفاصيل أكثر و أدق للحصول على رأيكم الشريف، و أخذ إجازة منكم في تطبيق الحكم الشرعي الذي ترونه؟
يجب عليكم مقاطعة هذه الجماعة الفاسدة المفسدة بكل أنواعها، مثل البيع لهم و الشراء منهم و مناكحتهم، و بعدم الدخول إلىٰ بيوتهم و غير ذلك. و عليكم بترغيب الناس بمقاطعة تلك الجماعة بنحو ما ذكرنا، و اللّٰه العالم.
س (1629)
هل يجوز من الناحية الشرعية لشخص ما أن يعلم جاره بوجود خيانة في بيته، و بالأخص من قبل بعض بناته، علماً بأن الاُم تساهم و تسهل ذلك العمل بالتواطؤ معهن، و حتّى الأولاد الذكور الصغار تم - و مع الأسف الشديد - تسخيرهم في هذا الطريق؟ مع الأخذ بالاحتمالات الآتية:
أولاً: إذا كان الإعلام يسبب دفع الأب للقيام بجريمة، على سبيل المثال قتل البنات.
ثانياً: عدم الإعلام يشجع البنات على الرذيلة، بل حتّى الأولاد، بل قد يتأثر بعض أبناء الجيران بذلك عند مشاهدتهم لدخول الغرباء إلى منزل الجار، و هذا