243يجمع في غير وطنه بين القصر و التمام على الأحوط وجوباً، و إن صام فالأظهر عدم وجوب القضاء عليه، و اللّٰه العالم.
س (881)
أنا من سكنة المدينة التي تسكن فيها عوائلنا، و في أيام عاشوراء نذهب إلى تلك المدينة لإحياء مراسيم العزاء و في ليالي الأيام المفعمة بذكر اللّٰه نذهب إلى العاصمة، حيث هناك تخرج المواكب و يكون العزاء أكثر حيوية ممّا يجعلنا نتحمس للذهاب إلى هناك.
فأفتونا سماحتكم في حكم الصلاة في بيت جدي و الصلاة في العاصمة، هل قصر أم تمام؟ و هل لي أن أُعيد صلاتي، حيث إنني صليتها تماماً، علماً بأني كنت ناوياً الذهاب إلى العاصمة منذ خروجي من بيتي. . . ؟
إذا كانت المسافة شرعية بين بيتك و العاصمة المفروضة و لم تنو الإقامة في المقصد فصلاتك قصر، و اللّٰه العالم.
س (882)
ما رأي المقدس السيد الخوئي بالنسبة للسؤال الآتي، و ما هو رأيكم أيضاً دامت بركاتكم: إذا كنت اُسافر أغلب أيام الاُسبوع للدراسة الحوزوية و للتدريس الحوزوي، و لا أتقاضى راتباً رسمياً و لكن يأتيني بين الحين و الآخر بعض المساعدات من حقوق و غيرها، و أعود كل يوم إلى البيت. فما هو حكم صلاتي و صومي في أيام الدرس و التدريس، و في أيام التعطيل فيما لو قصدت مكان الدراسة لا للدرس؟
بحسب فتوىٰ السيد الخوئي قدس سره يتم صلاته و يصوم عند ذهابه للدرس في الطريق و في مكان دراسته، و إذا ذهب في أيام التعطيل لغير الدراسة فوظيفته القصر.
و بحسب فتوانا الأحوط وجوباً أن يجمع بين القصر و التمام في مكان دراسته و في الطريق إليه أيضاً، و اللّٰه العالم.
س (883)
هل المرور بمقر العمل يعد قاطعاً من قواطع السفر كالمرور بالوطن أم لا؟
لا يعد قاطعاً إلّا إذا كان مقراً لسكناه، أو كان ذهابه إليه لأجل العمل،