236
س (858)
إذا كنت أعيش في المنطقة (أ) و أعمل في المنطقة (ب) ، و المسافة بينهما تقدر بأكثر من مائة و خمسين كيلومتراً، فما حكم الصلاة و الصوم في مكان العمل و الطريق في الحالات التالية:
الاُولى: أبقى في منطقة العمل خمسة أيام، و أرجع إلى بلدتي أسبوعياً؟
الثانية: أقطع تلك المسافة من بيتي إلى منطقة العمل يومياً؟
الثالثة: أبقى في مكان العمل عشرة أيام فأكثر؟
الرابعة: أقطع تلك المسافة يومياً، كما في الحالة الثانية، و في المساء أذهب إلى منطقة اُخرى تبعد عن منطقة العمل بمسافة شرعية للدراسة (إذا كان لأجل العمل، أو لأمر آخر من طلب العلم) ، فما حكم الصلاة و الصوم في المنطقة الثالثة؟
الخامسة: إذا أُرسلتُ إلى منطقة أُخرى للدراسة لأجل العمل لمدة تزيد على الشهر، فما حكم الصلاة و الصوم، و ما هي المدة المطلوبة لأتمكن من الصلاة تماماً و الصوم؟
السادسة: إذا كنت في إجازة و ذهبت إلى منطقة عملي للزيارة أو النزهة (بالنسبة للحالة الأُولى و الثانية) ؟
السابعة: إذا ذهبت إلى منطقة عملي في الإجازة الاُسبوعية (الخميس و الجمعة) للزيارة و النزهة، أو في حالة بقائي في منطقة العمل للنزهة؟
إذا كان العمل فوق المسافة و كان الذهاب لأجل العمل كما في بعض فروضك، وجب عليك التمام. و أما إذا كان الذهاب إلى مقر العمل لا لأجل العمل كما في غير أيام العمل، وجب القصر. و أما في ما يتعلق بالدراسة فإن كانت من توابع العمل و لم تكن طالباً من الطلاب الذين يدرسون في الجامعات و يقضون فيها فترة ثلاث أو أربع سنوات فوظيفتك التمام، و إلّا فالأحوط الجمع بين القصر و التمام، و اللّٰه العالم.
س (859)
أعمل في منطقة تبعد عن قريتي 60 كيلومتراً، عشت فيها قاصداً السكنى