186إذا كان غريباً في البلد، و مع احتمال عدالة الإمام يجوز له الاقتداء رجاء ثمّ يعيد الصلاة، حيث قد أدرك ثواب الجماعة أيضاً. و في الصورة الثانية لا بأس إذا كان مستعجلاً، و اللّٰه العالم.
س (671)
هل يجوز الصلاة مع المخالف جماعة مع عدم وجود أي حرج في أن اُصلي منفرداً و بالسجود على التربة الحسينية، و بالذات في مكان عملي اُسوة بزملائي، حيث إنهم يصلون في مكاتبهم و بدون أي حرج عليهم؟
إذا كان في المكان جمع من المخالفين فالصلاة معهم أفضل من باب المداراة، و مع هذا لا تكون جماعة، حيث يلزمك القراءة لنفسك. نعم، إذا كانت صلاتهم بالفردين و الثلاثة و أمكنك الصلاة في مكتبك، فلا مانع من ذلك.
س (672)
ما رأيكم في من يقول: إذا كانت الصلاة مع المخالف فيها توحيد للاُمة لا بد من الصلاة معه، مع أن هذا لا يؤمن بما نعتقد و لن يؤمن؟ و كيف يتسنى لنا الصلاة مع المخالفين، و هم لا يقبلون الصلاة معنا، بل لعله يضعف من قوتنا نحن الشيعة؟
قد ذكرنا سابقاً أن الصلاة في الحقيقة ليست جماعة و إنما هي صورية، حيث لا يتحمل الإمام فيها عنك القراءة.
س (673)
قواعد قراءة القرآن الكريم و قواعد التجويد و الترتيل، هل هي واحدة؟ و هل مراعاتها سواء في الصلاة أم عند القراءة واجبة، فإني لاحظت أغلب الذين صليت وراءهم و فيهم علماء لم يراعوها؟
و هل تلك القواعد هي نفسها عند السنة و الشيعة، أم أن هناك بعض الاختلاف؟
المعتبر في القاري، و منه إمام الجماعة، صحة القراءة، و لا يعتبر مراعاة قواعد محسنات القراءة في الصلاة و غيرها. و اللّٰه العالم.
س (674)
من شروط العدالة لإمام الجماعة اجتنابه عن الكبائر، كالزنا و شرب الخمر: