160الأشخاص؟
لا بد من تعيين البسملة للسورة التي تريد قراءتها بعد الفاتحة، و اللّٰه العالم.
س (567)
لو قرأ المصلي سورة الفاتحة، فقال: الحمد للّٰه رب العالمين، ثمّ سكت ثمّ قال: الرحمن الرحيم، ثمّ سكت ثمّ قال: مالك يوم الدين. فهل هذا يعتبر فصلاً بين الصفة و الموصوف الذي يحتاط بعض العلماء في عدم جوازه. و كذلك لو قال: صراط الذين أنعمت عليهم، ثمّ سكت ثمّ قال: غير المغضوب عليهم؟
التوقف المتعارف بعد الآيات لا يعد فصلاً بين ما يعتبر الوصل فيه، و اللّٰه العالم.
س (568)
هل يجوز قراءة «و سلام على المرسلين و الحمد للّٰه رب العالمين» في قنوت الصلاة؟
إذا قصد بها التحية ففيه إشكال، و أما إذا قصد الدعاء، بمعنى سلام اللّٰه على المرسلين، أو قصد بها القرآنية فلا إشكال، و اللّٰه العالم.
س (569)
تذكر بعض الروايات استحباب بعض الصلوات بسور معينة مختلفة، فإذا أراد المكلف أن يصلي هذه الصلاة فهل يجب عليه الترتيب بين السور في الركعة الواحدة حسب ترتيب ما ذكرته الرواية، أم يكفي أن تحوي الركعة على هذه السور فقط؟ و إذا ذكرت الرواية (المعوذتين) فهل يصح قراءة سورة الناس قبل سورة الفلق؟
إذا كان مضمون الرواية قراءة المعوذتين في ركعتين فلا بأس بتقديم الناس على الفلق، و إذا كان مضمونها قراءتهما في ركعة واحدة فالأحوط الأولى مراعاة الترتيب، و اللّٰه العالم.
س (570)
فيما لو أخطأ الإمام في مخرج حرف و هو في القراءة، أو أخطأ في إعراب كلمة بضمها و هي منصوبة، أو لنسيان أو سهو، مع العلم أن الإمام صحيح القراءة، هل