123
س (428)
أخذت شقة من ناس و كانت لديهم خادمة بوذية و بعد العلم بأمرها قمت بتطهير الحمام و أجزاء من المطبخ كنت أشك بنجاستها، و أما باقي أجزاء الشقة فقد استبدلت و غيرت، إلّا أنه و بعد مرور عشر سنوات بدأت أشك بأني هل قمت بتطهير جميع الأماكن المشكوك بطهارتها أم لا، و عدم تذكري هل قمت بتطهير الأرض كاملة أو جزء منها، مع العلم بأني سألت صاحب الشقة السابق و هو شيعي: هل زوجته قامت بالتطهير وقتئذ؟ فقال: هو لم يرها تفعل ذلك و لكنه مطمئن أنها طهرت. أما أنا فشخصياً لا أطمئن كثيراً بقيامهم بالتطهير.
ما هو حكم الشقة، هل هي طاهرة أم متنجسة؟
لا يجب عليك تطهير الشقة كاملة، فما لم تعلم بنجاسته محكوم بالطهارة، و اللّٰه العالم.
س (429)
امرأة مبتلية بكثرة خروج الإفرازات اللزجة (مخاطية) من الفرج، و أثناء عملية التبول تكون الإفرازات موجودة ما بين الشفرتين فتتنجس الإفرازات بالبول، و كلما ازيل جزء من الإفرازات يخرج آخر. . . و هكذا.
ما يخرج من الإفرازات من الفرج بعد التطهير طاهر، و اللّٰه العالم.
س (430)
هذه المرأة أيضاً تقول: إنها تحس بخروج سائل بعد التبول، يحتمل احتمالاً كبيراً جداً قد يصل في بعض الأحيان إلى اليقين بأنه بول، و عليه فإذا كان بولاً كيف تكون عملية التطهير، مع ملاحظة خروج الإفرازات و ملاقاتها للبول؟
مع الشك في بولية الخارج فهو محكوم بالطهارة، و اللّٰه العالم.
س (431)
ما حكم القطرات المرتدة أثناء عملية التطهير هذه من موضع البول، أو القطرات المرتدة من أرضية الحمام، و خصوصاً في بداية وضع الماء على موضع البول؟
ماء الاستنجاء طاهر، و أما الماء المرتد من أرض الحمام فإن كانت