518ينظر بها للمصلي حينما يضع قرطاساً أو شيئاً ممّا يصح السجود عليه؟ و أحياناً يمر الشرطي و يرفع القرطاس من إمام المصلي و أحياناً يكتفي بالنظرات الغير عادية، و أحياناً تحصل الغفلة منهم. و لكن الإنسان يسجد على القرطاس و هو غير مرتاح، فهل يكفي ذلك للسجود على ما لا يصح السجود عليه؟ و أحياناً يطمئن الإنسان بانتفاء الضرر عن نفسه و لكنه يحرز أو يظن بتوجيه الإهانة للمذهب كما يحصل أحياناً في الصلاة في مساجد أبناء العامة في الطريق بين الأحساء و الرياض بأن يقال هؤلاء الشيعة يعبدون الحجر، فهل يكفي مثل هذا مسوغا للسجود على ما لا يصح السجود عليه؟ باسمه تعالى: : إذا كان في المسجد موضع يصح السجود عليه تعين السجود عليه و إلّا فلا يجب عليه وضع ما يصح السجود عليه إذا كان في موضع التقية المداراتية و صلاته بدون ذلك صحيحة، و اللّٰه العالم.
(1842)
لو كنت مشتغلاً بالعبادة في المسجد النبوي الشريف كما لو كنت أقرء القرآن أو بعض الأدعية ثم حان وقت صلاة المغرب، فهل يجوز لي أداء الصلاة معهم؟ و هل يجوز لي السجود على السجاد المفروش في الحرم علماً باستطاعتي وضع قطعة من الورق للسجود عليها و باستطاعتي أيضاً تغيير مكاني إلى بعض الأماكن غير المفروشة فيكون السجود على الرخام؟ و على العموم ما هو أفضل تصرف أقوم به في مثل هذا الظرف؟ باسمه تعالى: : لا بأس بالصلاة معهم بعد إحراز دخول الوقت لكن لا بد و إن يقرأ الشخص لنفسه و لو بالإخفات في الصلاة الجهرية و مع عدم التمكن من الإخفات أيضاً يقرأ بحديث النفس، و إذا كان بإمكان الشخص تغيير مكانه في المسجد حتى يسجد على ما يصح السجود عليه كالرخام فلا بد و إن يصلي في مكان يمكنه السجود على الرخام و أما إذا لم يحرز الوقت فلا بأس بالصلاة معهم و لو بالسجود على السجاد المفروش لكن لا بد من إعادة الصلاة بعد ذلك، و اللّٰه