484
(1728)
هل يجوز لامرأة باقية على تقليد السيد الخوئي أن تكشف نفسها على طبيبة تأخذ منها بويضة لإجراء التلقيح الصناعي بسبب عدم حملها و كونها تعيش في أزمة نفسية بسبب ذلك؟ باسمه تعالى: : لا يجوز ذلك لا عند السيد الخوئي (رضى اللّٰه عنه) و لا عند غيره من الفقهاء العظام (قدس اللّٰه أسرارهم) ، و اللّٰه العالم.
زرع الأعضاء و التبرع بها و تشريح البدن و الموت الدماغي
(1729)
ما هو الحكم بالنسبة إلى الطهارات الثلاثة إذا أصبحت قطعة الجلد التي أضيفت إلى الجسد جزءاً حياً، و ما هو الحكم لو لم تصبح كذلك بل صارت طبقة مانعة فقط من دون أن يكون فيها حس و حياة؟ باسمه تعالى: : الجلد المأخوذ من نفس الجسد لترقيع موضع آخر منه طاهر، و أما الجلد المبان من الغير المضاف لجسد شخص آخر فطهارته عندنا محل إشكال فالأحوط وجوباً للمكلف عند الصلاة أن يجمع بين الوضوء أولاً و التيمم بعد جفاف الأعضاء و إن كان الجلد المضاف في مواضع التيمم و لا فرق فيما ذكرنا بين كون الجلد مما فيه إحساس أولاً، نعم بما أن المسألة مبنية على الاحتياط فيجوز فيها الرجوع للغير ممن يرى طهارة الجلد مع مراعاة شرائط الرجوع، و اللّٰه العالم.
(1730)
و على الفرض السابق ما هو حكم الصلاة مع هذا الجلد؟ باسمه تعالى: : سبق بيان جوابه من حيث الطهارة، و أما من حيث الصلاة فيه فلا بأس بها إذا كان رفعه حرجياً كما هو المفروض، و اللّٰه العالم.
(1731)
حال عدم الوصية بالنقل، هل يجوز النقل لزرعها في جسم مسلم بعد مدة حيث إنّ المرضى ينتظرون دوره و الإمكانات الطبية لا يمكنها استقبال الحالات في نفس الوقت؟ و هل يجوز النقل لمسلم يعاني من مرض في بعض أعضائه و استمرار