395
الأدعية و زيارة أهل البيت (عليهم السلام)
(1384)
إحدى فقرأت بعض الأدعية الواردة قراءتها: صباحاً و مساءً: (سبحان اللّٰه منتهى العلم. .) ، فما المقصود بالعلم هنا هل هو علم الداعي و هو محدود فليس فيه مزيد تسبيح أو تحميد. . ؟ أم هو العلم الإلهي فهل يكون له منتهى؟ أم هو مطلق العلم. . ؟ أم ماذا؟ باسمه تعالى: : معنى توصيف اللّٰه (سبحانه و تعالى) بأنه منتهى العلم ان علم الناس ينتهي إذا وصل إليه تبارك و تعالى و لا يتعدى ذاته (سبحانه و تعالى) و مقتضى عظمة اللّٰه لا يصل إليه علم غيره و هو منتهى لعلم غيره لا علم نفسه (سبحانه و تعالى) و التسبيح في الحقيقة إنما هو لعظمة اللّٰه تعالى التي بها يوصف أنه منتهى العلم و لا تصل إليه عقول الناس، و اللّٰه العالم.
(1385)
و في بعض الأدعية يجيء بعض وصف الافعال الإلهية بالقدم كالمن القديم و إنما توصف الصفات الذاتية بالقدم. . ؟ فما هو المراد بالقديم في مثل هذه الأدعية؟ باسمه تعالى: : معنى القديم ليس بمعناه الاصطلاحي المنافي للحدوث الزماني و إنما المراد به المعنى اللغوي و هو يجتمع مع الحدوث الزماني أيضاً، و اللّٰه العالم.
(1386)
هناك بعض الطلبة من يشكك في دعاء الفرج و خصوصاً عبارة (يا محمد يا علي يا محمد اكفياني فإنّكما كافيان و انصراني فإنكما ناصران. .) ، ما هو الرد على هؤلاء و هل هذا الدعاء صحيح أم لا؟ باسمه تعالى: : هذا الدعاء كبعض الأدعية المعروفة و المراد بالعبارة المزبورة اكفياني فإنكما كافيان إشارة إلى قوله تعالى وَ اِبْتَغُوا إِلَيْهِ اَلْوَسِيلَةَ حيث إنّ الرسول (صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم) و علي (عليه السّلام) وسيلة لنا في طلب حاجاتنا من اللّٰه تعالى و أن يستغفر لنا ذنوبنا كما كان النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم) يستغفر للمذنبين، و اللّٰه العالم.