336
أبواب الجهاد و التبليغ و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
(1183)
إذا رأى المكلف أن أمراً إذا سكت عليه و لم يقم به سوف يؤدي ذلك إلى ضعف المذهب الحق، فهل يجب عليه أن يقوم به هذا مع العلم أن والديه لا يرضون بالقيام به؟ باسمه تعالى: : وجوب القيام في مفروض السؤال كفائي فلو قام به بعض المكلفين و حصل المطلوب سقط التكليف عن الآخرين، نعم لو تعين على بعضهم وجب القيام عليه و لا يشترط حينئذٍ رضى الأبوين، و اللّٰه العالم.
(1184)
مع كثرة الاستفتاءات التي تدعو إلى الالتفاف حول علماء الدين الواجدين للشرائط و عدم فعل ما يوجب إهانتهم و تحقيرهم إلّا أن بعض علماء الدين يقصرون و مع شديد الأسف في توضيح هذه الاستفتاءات للمؤمنين و المؤمنات بل و حتى لا يكفوا أنفسهم العناء في قراءتها و شرحها أمام المصلين خصوصاً في أيام الجمع بدعوى أنها تصب فتنة صفوف المؤمنين أو لأسباب أخرى لا يطول المقام لذكرها. .
باسمه تعالى: : ينبغي لعلماء الدين تعليم المؤمنين أحكام دينهم و وعظهم و إرشادهم و بيان العقائد الحقة لهم و عدم الاكتراث في تقوية عقيدة المؤمنين بلوم اللائمين و إرجاف المرجفين وفقهم اللّٰه للمزيد في خدمة الدين و المذهب، و اللّٰه العالم.
(1185)
إذا كان التبليغ لمذهب الحق يؤدي إلى وقوع المبلغ للحرج أو هلاك النفس مع العلم إذا ترك التبليغ يوجد احتمال معتداً به أن يقض على المذهب الحق؟ ففي هذه الصورة المذكورة يجب التبليغ أم لا على المبلغ؟ باسمه تعالى: : إذا كان الأمر كما فرض في السؤال لا يجب على المبلغ التقية في تبليغ الدين و إنكار الباطل، و اللّٰه العالم.