318بذلك، و اللّٰه العالم.
(1129)
إن مدير إحدى المراكز الإسلامية (و هو من المتولين على المركز أيضاً) يحتاج أحياناً إلى المال ليصرفه على نفقات المركز من صيانة و ماء و كهرباء و طعام في المناسبات و غير ذلك، و نظراً لعدم توفر المال فإنه يقوم بإقراض المركز من ماله أو من مال آخرين يأخذه منهم لهذا الغرض، ما هو الحكم من قبل هذا القرض؟ باسمه تعالى: : إذا لم تكن الاستدانة بطلب الآخرين و صرفه على المركز فلا ضمان عليهم و الضمان على المقترض، نعم لو رضي المتبرعون من الناس بأداء الدين في تبرعاتهم جاز صرفها في أداء الدين، و اللّٰه العالم.
(1130)
ما حكم الاقتراض من البنوك المشتركة و التي تكون مشتركة بين الأفراد و الحكومة بنسبة غير معلومة؟ باسمه تعالى: : إذا كان قرضاً ربويا فهو حرام نعم لو أخذ بعنوان الاستيلاء على مجهول المالك فلا بأس و إعطاء الزيادة لا بعنوان ربح القرض بل يعطيها هبة أو فراراً من تبعات القانون، و اللّٰه العالم.
(1131)
إن شخصاً أقرض آخر مبلغاً من المال و عند سداد المدين لما استدانه من الشخص الأول علم أن المال الذي يريد دفعه للشخص الذي اقترض منه المال هو مال حرام، فهل يجوز للدائن أخذ هذا المال أم لا يجوز؟ باسمه تعالى: : لا يجوز للدائن الأخذ من المدين مالاً يعلم أنه بعينه حرام، و اللّٰه العالم.
(1132)
لو خسر الإنسان في تجارة و أصبح مديناً للتجار، فهل يجوز له سداد الدين من راتبة في نفس سنة الخسارة أم لا؟ باسمه تعالى: : لا بأس بسداد دينه من راتبة، و اللّٰه العالم.
(1133)
الحكومة الكويتية تدفع قرضاً بمقدار سبعين ألف دينار كويتي لشراء