314ب) هل يجوز أن يعزلني و يخرجني من هذه المشاركة المتفق عليها مقابل أنّي مدين له ببعض المبالغ، مع عدم إنكاري لهذا المبلغ؟ ج) هل يجوز أن آخذ مبلغ المشاركة الذي دفعته مع الربح عن طريق الشركة التي نتعامل معها و التي أرسلنا لها البضاعة (و لو تم وضع يدي على المبلغ) من غير الرجوع إليه؟ باسمه تعالى: : أ) مجرد مطالبته بتنازلك لا أثر له إلّا إذا قبلت و مع عدم القبول لاقتراحه فالدين على عهدتك و المال الموجود مشترك بينك و بينه على طبق عقد الشركة، و اللّٰه العالم.
ب) يمكن أن يفسخ الشركة و لكن لا بد من تقسيم المال المشترك على طبق عقد الشركة، و اللّٰه العالم.
ج) لا يجوز ذلك ما لم يقع فسخ الشركة و قسمة المال المشترك على ما ذكرنا في الجواب السابق، نعم بعد القسمة و تمكنك من أداء دينك يجوز لصاحبك أن يمسك من مالك بمقدار الدين عليك إذا كنت مهملاً في الأداء، و اللّٰه العالم.
(1119)
هل يجوز لصاحب المحل أن يذهب للشركة و لا يطلب الخصم المذكور من الشركة و ذلك للحفظ على نسبة المشتريات التي سوف يأخذها من الشركة في نهاية السنة؟ و هل يعتبر هذا خيانة للأمانة؟ و هل يجوز له فعل هذا؟ و ما حكم الأموال التي أخذها بهذه الطريقة؟ خصوصاً إذا لم يستطيع إيصال تلك الأموال؟ باسمه تعالى: : في شرائه بعشرين ديناراً إشكال و عليه أن يشتري بأقل السعر التي تبيعه الشركة، نعم إذا قال للزبون ان الشركة أعطت بخمسة عشر ديناراً لأجلي و رضي الزبون بأخذ الخمسة فلا بأس و إن عرف بعضهم يطلب رضاهم أو يصالحهم و من يعرفه يتصدق به عن صاحبه على الأحوط، و اللّٰه العالم.
(1120)
الفرض السابق كان على فرض وجود معرفة نسبية بين الزبون و صاحب