304باسمه تعالى: ظهر جوابه مما سبق، و اللّٰه العالم.
(1100)
أعمل سائق سيارة أجرة في بعض البلدان العربية و يقتضي عملي أحياناً إيصال المخمورين من الحانات إلى بيوتهم، و أحياناً من بيوتهم إلى الحانات؟ باسمه تعالى: : لا بأس بإيصالهم إلى بيوتهم و في العكس إشكال فالأحوط وجوباً ترك ذلك، و اللّٰه العالم.
الأسهم و البورصة و الشركات المساهمة و الجمعيات التعاونية
(1101)
توجد في بعض البلاد الإسلامية جمعيات تعاونية مشتركة (حكومية و أهلية) حيث يساهم بعض الأشخاص فيها و يستلمون أموالاً كأرباح سنوية و يتسلمون أيضاً هدية نقدية عند بداية كل شهر رمضان و تسمى ب(هدية رمضان) . أما نشاط هذه الجمعيات فهو تجاري يشمل بيع المواد الغذائية و غير ذلك من الاحتياجات المنزلية، إلّا أن نشاطها يشمل أيضاً بيع الميتة من اللحوم، مع العلم بأن أغلب نشاطها هو في الأمور المحللة و المباحة.
ما حكم المساهمة في تلك الجمعيات؟ و ما حكم الاستلام و التصرف في تلك الأرباح و تلك الهدية؟ باسمه تعالى: : إن كان المراد من بيع الميتة الذي يشمله نشاط الجمعية بيع الحيوان غير المذكي من الحيوانات التي يؤكل لحمها فلا بأس بالمساهمة في تلك الجمعية و الاستلام و التصرف في الأرباح و في الهدية إذا كانت الجمعية تبيعه من الكفار بقصد الاستنقاذ و كذا لو كان المراد بيع لحوم سائر الحيوانات غير الخنزير و لو كان نشاط الجمعية يشمل بيع الخنزير فلا يجوز المساهمة في تلك الجمعية، و اللّٰه العالم.
(1102)
هناك جمعيات تعاونية (سوبر ماركت) تتأسس في كل منطقة من أموال المساهمين و المساهمون ينتخبون أشخاصاً كأعضاء في مجلس إدارة الجمعية،