275إظهار عيبه بعنوان أن الزواج منه لا يكون صلاحاً لها، و اللّٰه العالم.
التوكيل في الطلاق
(1000)
كان أحد الإخوة متزوجاً من امرأة فحصلت بينهما بعض المشكلات مما جعله يعطي وكالة إلى أحد أصدقاءه بتولي طلاقها نيابة عنه. و بعد فترة تزوجت هذه المرأة من رجل فأنجبت منه طفلا، و بعد مرور أكثر من سنة عرف زوجها الأول بأن صديقه الذي وكله لطلاقها لم يطلقها شرعياً و أنها طبقاً لذلك ما زالت على ذمته. فما هو تكليفه الشرعي في هذه الحالة و من يتحمل مسؤولية ذلك الخطأ و ما ذا يفعل الآن لبراءة ذمته شرعاً؟ باسمه تعالى: : إذا علم الزوج الأول أن وكيله طلقها و احتمل صدقه كفى في صحة الطلاق و كذا إذا علمت الزوجة أن وكيل زوجها طلقها و احتملت صدق طلاقه و تزوجت لا محذور في زواجها و أما الزوج الأول فإن علم حقيقة بطلان طلاق وكيله فعليه أن يطلقها ثانياً، و اللّٰه العالم.
(1001)
قبل ست سنوات حصل سوء تفاهم بيني و بين زوجتي و التي سبق و إن طلقتها مرتين و رجعت إليها و قد وكلت شخصاً لمعالجة موضوع النزاع بيني و بين زوجتي و أهلها.
و فوجئت بعد ذلك بإيقاع الطلاق عني قبل أن تبذل جهود لإصلاح ذات البين، و قد اعترضت على الطلاق آن ذاك و لكن حالة النزاع جعلت أهلها يتمسكون بورقة الطلاق الصادرة من قبل قاضي المحكمة بأنه مني مما جعل الموضوع مجمداً طوال هذه السنوات ولدي أولاد و عيال منها و أحب أن يلتم شملنا من جديد و الطلاق الذي حصل لم يتم بإرادتي و اختياري و إنما هو تسرع من الوكيل و الزوجة راغبة أيضاً في العودة إليّ.
و حيث إنّي مقلد لسماحتكم أريد رأيكم الشريف في المسألة، فهل الطلاق