87فمخرجها الطرف الأيمن من اللسان أو الأيسر و أمّا الضاء فمخرجها ما قبل طرف اللسان، و اللّٰه العالم.
(290)
هل يصح القطع في قراءة إِيّٰاكَ نَعْبُدُ وَ إِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ و اِهْدِنَا اَلصِّرٰاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ ، و ذلك بإثبات الألف ل اهدنا كما جاء في رسالتكم العمليّة بالاستحباب الاحتياطي، خلافاً لنظر السيد الخوئي (قدّس سرّه) في المسألة 607 من المنهاج بحذف همزة اهدنا حين الدرج و إثبات الألف يبطل الصلاة؟ باسمه تعالى: : في حال القطع يصح الإثبات في ما ذكروا لا أنّ الوصل بتركه مستحب، و لا يخالف ما ذهب إليه السيد الخوئي (قدّس سرّه) حيث إنّ كلامه في الوصل، و اللّٰه العالم.
(291)
إذا كان المأموم أفصحُ لساناً و أسهَلُ نطقاً بالعربية و الإمام أفقه علماً و أورعُ تقوى و أكبَرُ سناً فهل يَصح الائتمامُ به؟ باسمه تعالى: : لا بأس بائتمام الأفصح بالفصيح و يقدم الفقيه عند التزاحم حفظاً لمقام الفقاهة، و اللّٰه العالم.
(292)
هل يجوز أن تقرأ هذه العبارة في التشهد في الصلاة: اللّهمّ صلّي و سلم على محمّد و آل محمّد، و ما حكم قراءتها في الركوع و السجود؟ باسمه تعالى: : لا بأس بذلك إذا لم تكن الإضافة بقصد الجزئية، و اللّٰه العالم.
(293)
منهاج الصالحين ج 1 مسألة 860 ذكر فيها كما إذا شك بعد الفراغ من تكبيرة الإحرام في صحتها فإنّه لا يلتفت، و كذا إذا شك في صحة قراءة الكلمة أو الآية، إذا قال اللّٰه (في تكبيرة الإحرام) و قبل أن يقول أكبر شك في صحة قراءته ل اللّٰه، هل تلزمه إعادتها أو لا يلزمه ذلك لأنّه شك في صحة قرائته لها بعد الفراغ منها، و كذا إذا شك في صحة قرائته للفظ الجلالة حين قرائته ل أكبر ما هو الحكم في كلا الصورتين؟