201
(666)
قد يقال التجار و الباعة في بيع الطيور، فمثلاً يكون سعر الطير 100 ريال في السوق سعره الأصلي و لكن التجار و الباعة يجعل سعر هذا النوع من الطيور 2500 ريال مثلاً، و يجري السعر في السوق بهذا السعر زمناً طويلاً حتى يجري السعر في باقي الأسواق في المدن القريبة. علماً بأنّ هذا النوع من الطيور سعرها الأصلي (100 ريال) في جميع الأسواق حتى في السوق التي رفعت السعر في السابق فهل التجارة بهذا النوع من البيع و الشراء حرام أو حلال؟ باسمه تعالى: : إذا أخبر أنّ سعر هذا النوع من الطيور في السوق هو 2500 ريال فهذا كذب غير جائز و المعاملة غش و أمّا إذا أراد أن يبيع طيوره بالسعر المجعول من قبله فله ذلك، و اللّٰه العالم.
(667)
أ) لدينا مشروع مشترك مع شريك آخر لعمل مصنع لصنع الأشرطة الكاسيتات و الفيديو و ديسك الكمبيوتر بحيث لا يمكن النسخ عليه مرة أخرى في شريط آخر. ما حكم الشرع في صنع هذه الأشرطة؟ باسمه تعالى: : الاشتراك في هذا العمل لا بأس به، و اللّٰه العالم.
ب) و في المصنع قسم خاص لفك شفرة الأشرطة السابقة الصنع التي لا يمكن التسجيل منها مرة ثانية على شريط آخر إلّا في المصنع يمكننا التسجيل على هذه الأشرطة برامج مختلفة علمية أفلام أغاني. . ؟ و أنا لا أستطيع منع هذا القسم لأنّ الشريك الآخر هو صاحب الاختراع و قد سبق أن عمل عليها أبحاث و صرف عليها آلاف الدولارات. فما الحكم في هذا المشرع و هل يمكن أن أتبرع بنصيبي من هذا القسم (قسم تسجيل الأشرطة المحرمة) إلى إعمال خيرية أو أي جهة تحددونها سماحتكم؟ باسمه تعالى: : الاشتراك في هذا القسم من المشروع لا يجوز إلا إذا أمكن التفكيك في