159الوضوء ثم أعادته و لها أن تأتي بطواف كامل بعد الوضوء بنية الأعم من التمام و الإتمام، و اللّٰه العالم.
س:
لو اغتسلت المستحاضة المتوسطة للصلوات اليومية فهل يكفي ذلك الغسل للطواف أم لا؟ باسمه تعالى: : الأحوط لها أن تغتسل للطواف و صلاته و تتوضأ لكل منهما، و اللّٰه العالم.
س:
مع معرفتكم بأحوال القائمين على المسجد الحرام و عدم سماحهم بتقبيل الحجر الأسود و حتى مسّه فهل يبقى الاستحباب قائماً على حاله؟ باسمه تعالى: : يشير بيده أو بعصاه، و اللّٰه العالم.
س:
يزاحم النساء الرجال من أجل تقبيل الحجر الأسود أو مسّه و ربما يحصل المحذور من ذلك فهل هذا العمل صحيح شرعاً؟ باسمه تعالى: : إذا كانت المزاحمة إيذاء للغير ففي استحباب التقبيل أو المس إشكال، و اللّٰه العالم.
س:
عند تغسيل مسجد الحرام شك الإنسان هل فاتت الموالاة عند قطع الطواف أم لا فما هو حكم الطواف في هذه الحالة؟ باسمه تعالى: : الأحوط أن يتمه ثمّ يعيده و يجزيه طواف كامل بنية الأعم من التمام و الإتمام، و اللّٰه العالم.
س:
ماذا تصنع المستحاضة بالنسبة لوجوب المبادرة بعد الطهارة إلى الطواف أو الصلاة إذ قد لا يتيسر لها ذلك في الحرم فتغتسل (عادة) في سكنها أو تتوضأ ثم تذهب إلى الحرم للطواف و نحوه. (و في بعض الأحيان يحصل فاصل بمقدار ساعة أو أقل أو أكثر للزحام أو للبعد و نحوه) .
باسمه تعالى: : لا يضر الفصل بمقدار الضرورة، و اللّٰه العالم.