88
14- عفو و گذشت
بخشش، يكى از ويژگىهاى برازنده ائمه بوده است. آنها هيچ گاه درصدد انتقام بر نيامدند و با كسانى كه مرتكب خطا مىشدند و يا توهين مىكردند، كريمانه رفتار مى نمودند. به گونه اى كه آنها به امامت و يا جايگاه بلند معنوى ائمه اعتراف مىكردند.
و عن رجل من ولد عمار بن ياسرقال: كان عند على بن الحسين قوم فاستعجل خادماً له بشواء 1 كان له فى التنور. فأقبل به الخادم مسرعاً و سقط السفود 2 من يده على بنى لعلى أسفل الدرجة 3 فأصاب رأسه فقتله فقال على للغلام: أنت حر، لم تعمده و أخذ فى جهاز ابنه. 4الامام الحسن(ع) قال: لو شتمنى رجل فى هذه الاُذن - و أومأ الى اليمنى - و اعتذر لى فى اليسرى لقبلت ذلك منه، و ذلك أنّ أميرالمؤمنين علىّ بن أبى طالب(ع) حدّثنى أنّه سمع جدّى رسول الله(ص) يقول: لايرد الحوض مَن لم يقبل العذر من محق أو مبطل. 5ذهبى گويد: قلت: إن صحت، فهذا غاية الحلم و السماحة. 6
15- خوبى در برابر بدىهاى ديگران
بنى اميه پس از آنكه به حكومت رسيدند، نخستين اقدامى كه انجام دادند، تبليغ گسترده بر ضد خاندان رسول خدا(ص) بود. اين اقدام آنها زمينه دشمنى افراد بسيار را در جامعه نسبت به اهل بيت پيامبر(ع) فراهم كرد و خاندان زبير نيز با اهل بيت پيامبر سرسنگين بودند. برخى از بازماندگان خلفا نيز دشمنى