84
10- سپاس از افرادى كه اظهار محبت كردهاند
در مواردى بعضى از افراد چيزى به امامان مىبخشيدند و آنها نيز به گونه اى از او سپاس گزارى مىكردند كه برايشان، قابل تصور نبود.
فقد روى عن أنس أنّه قال: كنت عند الحسين فدخلت عليه جارية بيدها طاقة ريحان فحيّته بها، فقال لها: أنت حرّة لوجه الله تعالى و انبهر 1 أنس و قال: جارية تجيئك بطاقة ريحان 2 فتعتقها؟! فقال (ع): كذا أدّبنا الله، قال تبارك و تعالى: (وَ إِذٰا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهٰا أَوْ رُدُّوهٰا )، وكان أحسن منها عتقها. 3
11- تشويق افرادى كه از آيات قرآن استفاده مىكردند
و جنى غلام له (الحسين (ع)) جناية توجب العقاب عليه فأمر بتأديبه أن يضرب فقال: يا مولاى قال الله تعالى ( وَ الْكٰاظِمِينَ الْغَيْظَ ) قال (ع): خلوا عنه فقد كظمت غيظى، فقال: يا مولاى (وَ الْعٰافِينَ عَنِ النّٰاسِ ) قال (ع): قد عفوت عنك، فقال: يا مولاى (وَ اللّٰهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) قال: أنت حر لوجه الله تعالى، و أجازه بجائزة سنية 4.
مشابه همين داستان درباره امام سجاد(ع) نيز نقل شده است:
كانت له (على بن الحسين) جارية تسكب على يديه الماء إذا أراد الوضوء للصلاة، فسقط الإبريق من يدها على وجهه الشريف فشجّه، فبادرت الجارية قائلة: إنّ الله عزّوجلّ يقول: ( وَ الْكٰاظِمِينَ الْغَيْظَ 5) و أسرع الإمام قائلاً: كظمت غيظى، و طمعت الجارية فى حلم الإمام و نبله، فراحت تطلب منه المزيد قائلة: (وَ الْعٰافِينَ