54عن الإمام أبى جعفرالباقر(ع) أنّه قال: كان لأبى فى مواضع سجوده آثار ناتية 1، و كان يقطعها فى السنة مرتّين، فى كلّ مرة خمس ثفنات 2، فسمّى ذاالثفنات لذلك. 3عن أبى جعفرمحمد بن على الباقر(ع) قال: كان على ابن الحسين(ع) يصلى فى اليوم و الليلة ألف ركعة، كما كان يفعل أميرالمؤمنين(ع) كانت له خمس مائة نخلة، فكان يصلى عند كل نخلة ركعتين، 4 و كان إذا قام فى صلاته غشى لونه لون آخر، و كان قيامه فى صلاته قيام العبد الذليل بين يدى الملك الجليل، كانت أعضاؤه ترتعد من خشية الله عزوجل، و كان يصلى صلاة مودع يرى أنه لايصلى بعدها أبدا، و لقد صلى ذات يوم فسقط الرداء عن أحد منكبيه فلم يسوه حتى فرغ من صلاته، فسأله بعض أصحابه عن ذلك، فقال: ويحك أتدرى بين يدى من كنت؟ إن العبد لاتقبل من صلاته إلا ما أقبل عليه منها بقلبه. 5سعيد بن كلثوم گويد: نزد امام صادق(ع) بودم، وى از امام على(ع) ياد كرد و آن حضرت را به آنچه كه شايسته بود، وصف كرد و سپس فرمود: هيچ كسى جز حضرت على توان انجام عبادتى مثل عبادتهاى پيامبر(ص)را نداشت... هيچ كسى نيز از خاندان على(ع) بيش ازعلى بن الحسين با آن حضرت همانند نبود. يك روزى فرزندش ابو جعفر نزد پدر رفت و او را در حالى ديد كه از شدت عبادت در شرايطى قرارگرفته كه هيچ كس درآن شرايط نيست. رنگ مبارك از فزونى شب زنده دارى زرد شده. چشمهايش از كثرت گريه كم سو شده. پيشانى مبارك از سجده بسيار پينه بسته و پاهايش از ايستادن در نماز ورم كرده است. چون پدر را