270والله ما هى إلا رجز من رجز الأعراب ما أنزلها الله على نبيه(ص). 1وقتى به عبدالملك بن مروان خبر دادند كه به حكومت رسيده، قرآن را كه در
دستش بود كنارگذاشت وگفت:
هذا فراق بينى و بينك. 2ويا گفت: هذا آخر العهد منك. 3وى پس از كشتن ابن زبير گفت: من جز با شمشير برخورد نمىكنم...عمرو بن سعيد را كه از بستگان من بود، مىشناسيد و مىدانيد كه حكومت مرا نپذيرفت. اورا به زنجير بستم وگردن زدم. هيچ كسى پس ازاين مرا به تقوا دعوت نكند مگرآنكه اوراگردن خواهم زد. 4
يكى از سلاطين بنى اميه، وليد بن يزيد بود. درباره او چنين رسيده است:
و كان الوليد بن يزيد صاحب شراب و لهو و طرب و سماع للغناء، و هو أول من حمل المغنين من البلدان إليه، و جالس الملهين، و أظهر الشرب و الملاهى و العزف، و فى أيامه كان ابن سريج المغنى، و معبد، و الغريض، و ابن عائشة، و ابن محرز، و طويس، و دحمان، و غلبت عليه شهوة الغناء فى أيامه، و على الخاص و العام، و اتخذ القيان، و كان متهتكا ماجنا خليعا. 5فلما ولى هشام أكرم ابن أخيه الوليد حتى ظهر عليه أمر الشراب و خلطاء السوء و مجالس اللهو، فأراد هشام أن يقطع ذلك عنه فأمره على الحج سنة ست عشرة و مائة، فأخذ معه كلاب الصيد خفية من عمه، حتى يقال إنه جعلها فى صناديق فسقط منها صندوق فيه كلب فسمع صوته فأحالوا ذلك على الجمال