217يعقوب بن اسحاق. 1نام راويان و ياران هر امام را در دو كتاب اختيارمعرفه الرجال ورجال شيخ طوسى بنگريد.
3- عدم جواز استنباط از ظاهر قرآن مگر بعد از شناخت تفسير آن از ائمه
پيش از اين گفتيم كه تفسيرقرآن را بايد از ائمه پرسيد.
أبى عبدالله الصادق(ع) أنّ رجلاً سأل أباه محمّد الباقر(ع) عن مسائل، فكان ممّا دار بينهما أنقال: قل لهم: هل كان فيما أظهر رسول الله(ص) من علم الله - عزّ ذكره - اختلاف؟ فإن قالوا لا، فقل لهم: فمن حكم بحكم الله فيه اختلاف، فهل خالف رسول الله(ص)؟ فيقولون: نعم، فإن قالوا: لا. فقد نقضوا أوّل كلامهم. فقل لهم: مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ . فإن قالوا: من الرّاسخون فى العلم؟ فقل: من لايختلف فى علمه. فإن قالوا: فمن هو ذاك؟ فقل: كان رسول الله(ص) صاحب ذلك (إلى أن قال): و إن كان رسول الله(ص) لم يستخلف فى علمه أحداً فقد ضيّع من فى أصلاب الرّجال ممّن يكون بعده. قال أيضاً: و ما يكفيهم القرآن؟ قال: بلى، إن وجدوا له مفسّراً. قال: و ما فسّره رسول الله(ص)؟ قال: بلى قد فسّره لرجل واحد، و فسّر للاُمّة شأن ذلك الرجل، و هو علىّ بن أبى طالب(ع).
و قال(ع)أيضاً: و المحكم ليس بشيئين إنّما هو شىء واحد فمن حكم بما ليس فيه اختلاف، فحكمه من حكم الله عزّوجلّ و من حكم بأمر فيه اختلاف فرأى أنّه مصيب، فقد حكم بحكم الطاغوت. 2
4- وجوب عمل به احاديثى كه در كتب معتبر نقل شده
عن محمّد بن الحسن بن أبى خالد شنبولة، أنّه قال: قلت لأبى جعفرالثانى(ع):