163دستور خدا وپيامبر، درنخستين فرصت، قرآن راجمعآورى نمود و به حكومتيان ارائه داد:
كما روى أنّ عليّاً(ع) انقطع عن الناس مدّةً حتى جمع القرآن، ثمّ خرج إليهم فى إزار يحمله و هم مجتمعون فى المسجد، فلمّا توسّطهم وضع الكتاب بينهم ثمّ قال: إنّ رسول الله(ص) قال: إنّى مخلّف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا كتاب الله و عترتى أهل بيتى و هذا كتاب الله و أنا العترة، و قال لهم: لئلاّ تقولوا غداً إِنّٰا كُنّٰا عَنْ هٰذٰا غٰافِلِينَ 1. ثمّ قال: لاتقولوا يوم القيامة إنّى لم أدعكم إلى نصرتى و لم اذكّركم حقّى و لم أدعكم إلى كتاب الله من فاتحته إلى خاتمته. 2
فقال له عمر: إن يكن عندك قرآن فعندنا مثله فلا حاجة لنا فيكما. 3اقدام امام على كه درنخستين فرصت قرآن را به خط خود نوشت و به حكومتيان ارائه داد و قرآن و اهل بيت را براى هدايت و تربيت جامعه معرفى كرد، از دو جهت ضرورى بود:
اول: انجام وظيفه و مسؤوليت الهى خود.
دوم: اگر بپذيرند، هدايت شوند و اگر نپذيرند، حجت بر آنها تمام گردد.
اين اقدام مستلزم پيامهاى ذيل بود:
1: قرآن به طوركامل نزد ما اهل بيت است و ما مسؤوليت حفظ آن را برعهده داريم.
2: حكومتيان گرچه حكومت را از مسيراصلى منحرف كردند،اما بدانند كه چنين اقدامى درباره قرآن نمىتوانند انجام دهند.
3: مسلمانان بايد قرآن را از ما بپرسند و براى فهم قرآن به ما مراجعه كنند.