152مىكردند.
قال الزهرى: كنت عند على بن الحسين(ع) فجاءه رجل من أصحابه، فقال له على بن الحسين(ع): ما خبرك أيها الرجل؟ فقال الرجل: خبرى يا ابن رسول الله أنى أصبحت و على أربعمائة دينار دين لاقضاء عندى لها، و لى عيال ثقال ليس لى ما أعود عليهم به، قال: فبكى على بن الحسين (ع) بكاءا شديدا، فقلت له: ما يبكيك يا ابن رسول الله؟ فقال: و هل يعد البكاء إلا للمصائب و المحن الكبار؟ قالوا: كذلك يا ابن رسول الله، قال: فأية محنة و مصيبة أعظم على حر مؤمن من أن يرى بأخيه المؤمن خلة فلايمكنه سدها و يشاهده على فاقة فلايطيق رفعها، قال: فتفرقوا عن مجلسهم ذلك، فقال بعض المخالفين - و هو يطعن على على بن الحسين(ع)- : عجبا لهؤلاء يدعون مرة أن السماء و الأرض و كل شئ يطيعهم، و أن الله لايردهم عن شئ من طلباتهم، ثم يعترفون أخرى بالعجز عن إصلاح حال خواص إخوانهم، فاتصل ذلك بالرجل صاحب القصة، فجاء إلى على بن الحسين(ع) فقال له: يا ابن رسول الله بلغنى عن فلان كذا و كذا، و كان ذلك أغلظ على من محنتى، فقال على بن الحسين(ع): فقد أذن الله فى فرجك، يا فلانة احملى سحورى و فطورى، فحملت قرصتين، فقال على بن الحسين(ع) للرجل: خذهما فليس عندنا غيرهما فان الله يكشف عنك بهما و ينيلك خيرا واسعا منهما، فأخذهما الرجل و دخل السوق لايدرى ما يصنع بهما و يتفكر ...
نانها را به يك عدد ماهى وقدرى نمك فروخت. ماهى را به منزل برد وشكافت. دو عدد لؤلؤ گران قيمت بيرون آمد.پس ازاندكى صاحبان ماهى ونمك، نانها را آوردند وگفتند: اين نان براى ما قابل استفاده نيست، مال خود شما باشد.ماهى ونمك را نيز به شما بخشيديم.وقتى آنها رفتند، كسى ازجانب امام