131قال(ع): أعظم من جهادى؟ قالا: لا، قال (ع): فوالله ما أنا فى هذا المال و أجيرى إلاّ بمنزلة واحد. 1
هدف دين و دولت ازسازمان اقتصادى، رفع نيازمندى همگان واستفاده عادلانه و بهينه ازاموال ملى است تا آنجاكه كسى مشكل اقتصادى نداشته باشد.اين هدف با اجراى اصول فوق تحقق مىيابد.اجراى اين اصول، مستلزم شناسايى توانمندىها،نيازهاو برنامهريزى است ودرنتيجه، سازمان اقتصادى در روند صحيح و عادلانه و منطقى قرار مىگيرد.
اگر ائمه معصومين(ع) به حكومت مىرسيدند، اصول فوق را كه در رأس برنامههاى اقتصادى حضرت على(ع) قرارداشت، اجرا مىكردند.چنان كه در فلسفه قيام امام حسين(ع) و نامه مردم كوفه به آن حضرت، به اين موضوع اشاره شده است.
أمَّا بعد، فالحمد لله الذى قصم عدوّك الجبّار العنيد، الذى انتزى 2 على هذه الاُمّة فابتزّها أمرها 3 و غصبها فيئها، و تأمّر عليها بغير رضىً منها، ثم قتل خيارها و استبقى شرارها، و جعل مال الله دُوْلةً بين جبابرتها و أغنيائها، فبعداً له كما بعدت ثمود، إنّه ليس علينا إمام غيرك، فأقبل لعلّ الله أن يجمعنا بك على الحقّ. 4
يكى ازمفاسدى كه درحكومت بنى اميه گسترش يافت،مفاسد اقتصادى بود:يعنى تبعيض دربهرهمندى از بيت المال.چنان كه معاويه به افرادى جايزه سنگين مىبخشيد. حتات عم فرزدق وأحنف بن قيس وجاريه بن قدامه السعدى نزد او رفتند. به احنف وجاريه هركدام يكصد هزار درهم داد وبه حتات عم فرزدق هفتادهزاردرهم داد. وقتى وى متوجه شد كه به او كم داده است، خشمگين شد